• facebook
  • twitter
  • google plus

أشتوكة: عرض حول العنف المدرسي بثانوية المرابطين ببيوكرى …و تكريم أساتذة+صور

بواسطة هسوس

يمكن النّظرُ إلى العنف المدرسيّ بكونه إظهار العداوة والنيّة بالإيذاء داخل الوسط المدرسي أو الوسط المحيط بالمدرسة، وما يلي ذلك العدوانُ أو النيّة من سلوك تُسبّب الأذى الماديّ أو الجسدي أو النّفسي بالأشخاص المُعنّفين، وقد ينشأ العنفُ المدرسيّ بأحد محورين: عموديٌّ يبديه المعلّمُ نحو طلّابه أو العكس، وأفقيٌّ ينشأ بين الطلّاب أنفسهم، و في هذا الصدد ، نظم نادي التربية على القيم الدينية بثانوية المرابطين التأهيلية بمدينة بيوكرى أشتوكة أيت باها ، يومه الجمعة 9 مارس الجاري ، على الساعة الثالثة و الربع بعد الزوال ، عرضا فكريا و تربويا حول ظاهر العنف في الوسط المدرسي تحت شعار ” لا لللعنف المدرسي” و ذلك لأجل توعية التلاميذ و الأطر التربوية بأخطار ظاهرة العنف داخل المنظومة التربوية و التي يشكل التلميذ و الأستاذ أهم مكونين فيها ، و قد عرف العرض حضور أطر و أساتذة الثانوية بالإضافة أساتذة و أطر خارج المؤسسة إضافة حضور عدد من تلاميذ المؤسسة.

العرض أشرف عليه نخبة من التلميذات و اللواتي أحطن بظاهرة العنف المدرسي من كافة الجوانب ، فقد تطرق العرض إلى مظاهر العنف في الوسط المدرسي إضافة إلى أنواع العنف فقد جاء في أطوار العرض أن العنف ينقسم إلى 8 أنواع : اللفظي ، الغير لفظي ، المجسد ، المنظم ، الاتصالي ، تجاه الذات ، التواصلي و أخيرا العنف الجسدي و الذي يجمع كافة الأصناف السابقة ، و حسب ما جاء في العرض ، زيادة على العنف بين الأستاذ و التلميذ نجد أصنافا أخرى من قبيل العنف بين التلاميذ و العنف المنظم أي تكوين العصابات داخل المؤسسات التعليمية ، إضافة إلى ذلك العنف الذي الذي ينتشر في مواقع التواصل الاجتماعي على شاكلة فيديوهات و صور مما يولد لدى التلميذ رغبة في ممارسة العنف .

و كرد على ما ذكر سابقا ، طرح العرض حلولا تركزت أساسا في ثلاث مكونات : الأسرة ، المؤسسة ، وسائل الإعلام و التواصل ، فالأسرة هي الركيزة الأساسية التي تصنع شخصية التلميذ فغياب التواصل داخل الأسرة يولد انعزالا تاما لدى التلميذ لدى من الضروري أن يكون التواصل حاضرا داخل الأسرة أما في ما يتعلق بدور المؤسسة فيكمن هو الآخر في العلاقة التواصلية بين التلميذ و الأستاذ فمن الضروري استحضار التواصل و الحوار البناء بين أهم مكوني المنظومة التربوية ، و بشأن وسائل الإعلام و التواصل فدورها نشر الوعي و تحسيس المتابعين بخطر العنف و خاصة العنف المدرسي و كذا الحد من نشر الفيديوهات التي تتضمن محتوى تعنيفي .

تاليا ، تم فتح باب المداخلات و الذي كان مفتوح للتلاميذ و الأطر الحاضرة على حد سواء ، المداخلات كانت كلها تصب في نفس موضوع العرض ، العنف المدرسي ، ففي معرض حديثه ، شكر ذ.على شكري كافة التلاميذ الذين سهروا على إنجاز العرض كما أعطى نبذة تعريفية للعنف المدرسي حسب وجهة نظره كما تطرق في شق حديثه إلى رؤية العلم حول العنف . و من جانبه ، تتطرق ذ.الدحماني للعنف تاريخيا حيث أكد أن العنف كان سائرا عبر التاريخ كما ذكر ان العنف سلوك حيواني في الإنسان .

و ختاما ، بعد أخد استراحة شاي شرع في توزيع شواهد تقديرية على أساتذة الثانوية اعترافا من التلاميذ بالجهود التي يبذلها الأستاذ من أجل إيصال العلم ، و جدير بالذكر ، أن العرض ساده أجواء من التأثر خصوصا بعد إلقاء إحدى التلميذات قصيدة شعرية في حق أستاذة اعتبرتها قدوة لها


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *