• facebook
  • twitter
  • google plus

أكادير: فرع إقليمي جديد لجبهة القوى الديموقراطية

هسوس

نظم حزب جبهة القوى الديمقراطية صباح يوم الأحد فاتح يوليوز 2018 بمدرج غرفة الصناعة والتجارة والخدمات مؤتمرا إقليميا لتسلیط الضوء على تحدیات الحزب و انعكاساته على تطور الوعي السياسي بالمغرب وذلك تحت شعار ”الطريق إلى الكرامة مستقبل التنمية المستدامة”.
وأوضحت الآنسة خديجة الفاسي في مداخلة لها صباح الأحد ،ضمن أشغال المؤتمر الإقليمي المنظم بمدینة اكادیر، أن المسار الزمني للحزب ، ساھم مند تأسيسه في يوليوز من سنة1997 في خدمة الحركة الوطنية النسائية المغربية ،من خلال خلق فجوات لمشاركة المرأة المغربية في عالم السياسية و تدبير الشؤون العامة، موازاة مع الرجل بهدف الرفع من مستوى حضور المرأة في جل المجالات باعتبارها نصف المجتمع ،وكذا العمل على قطع كل ما ينقص من قيمتها كمواطنة فاعلة داخل الساحة السياسية، بعيدا عن التمثلات الاجتماعية التي تربطها بالعالم الأسري دون غيره تؤكد المتحدثة.
و أكد سعيد جوان عضو الأمانة العامة و المشرف على التنظيمات الترابيةفي مداخلته بالجلسة الإفتتاحية، أن الحق في الكرامة هو حق جوهري يحدد المسافة لكل مواطن بالتزام مجموعة من الحدود و الحقوق المشروعة و المتمثلة في عدم إلحاق الأذى معنويا كان أو ماديا بالإنسان مع أحقيته باختيار أسلوب عيشه في الحياة و احترام خصوصيته الذاتية و الفردية من خلال ضمان المأوى و جل الخدمات الضرورية التي تضمن العيش الكريم للأفراد داخل المجتمعات .
یشیر سعيد جوان، إلى ضرورة ترسيخ مبادئ الكرامة داخل الأوساط التعليمية ،و داخل المنظومة الفكرية بشكل عام لإرساء دعائم الحكامة الجيدة مستقبلا، من خلال ترسيخ الحق في  العيش بكرامة و التربية عليها و حمايتها، موضحا أن الدستور و القانون المغربي ،يبرز أن لكل شخص الحق في الكرامة و أن أجهزة الدولة تحمي هدا الحق ، داعيا الدولة المغربية في ذات السياق للمحافظة عليها مع تجنب المس بكرامة المواطنين من خلال توفير ظروف الطبيعة التي تضمن لهم ذلك.
وخلص سعيد جوان في مداخلته، إلى كون واقع المعاش يعرف بروز مجموعة من إرهاصات التنمية و الاكراهات القطاعية ،مع تفشي الجريمة بشكل فاضح وواضح داخل أوساط المجتمع المغربي ،موضحا أن مواقع التواصل الاجتماعي أضحت اليوم أداة لتشهير و مساس بكرامة المجتمع من خلال احتقار العمل المؤسساتي و تبخسيه سياسته ،مؤكدا ان السياسة هي الآلية الوحيدة المتاحة لتدبير شؤون الاجتماعية للمساهمة في استمرار و تنمية البلاد و العباد داعيا إلى عقد مجموعة من اللقاءات و الدراسات التي تصب في إمكانية تعزيز الحق في الكرامة.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *