• facebook
  • twitter
  • google plus

إعادة تمثيل جريمة قتل بتيزنيت راح ضحيتها شاب ثلاثيني +صور

بواسطة هسوس

تحت إجراءات امنية مشددة وحشد كبير من المواطنين، جرت مساء اليوم الأربعاء إعادة تمثيل جريمة قتل، بـحضور السلطة الإدارية المحلية، وهي الجريمة التي راح ضحيتها شاب في الـ30 من عمره بـ”قصبة أبلوح” بعدما لفظ أنفاسه الأخيرة بإحدى المقاهي الشعبية بـشارع سيدي عبد الرحمن (إكي واسيف) بالمدينة العتيقة لـتيزنيت.

واقتيد المتهم الرئيسي (يرتدي قبعة بالبرتقالي والأسود) إلى جانب شريكه مصفدي الأيادي نحو مسرح الجريمة وهي غرفة كان يكتريها الجاني والضحية حيث جرت أطوار إعادة تمثيل الجريمة.

وتمكنت مصالح المنطقة الإقليمية للأمن بـتيزنيت، بناء على تحرياتها وأبحاثها، من توقيف المتورط الرئيسي في جريمة القتل التي هزّت المدينة مساء الاثنين الماضي كما أوقفت على ذمة نفس القضية شخصا ثانيا كان لحظة وقوع الجريمة في جلسة خمرية برفقة الجاني والهالك وأوقفت أيضاََ صاحب المنزل وتم وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية.

وجرى توقيف المتورط الرئيسي على مستوى أيت ملول فيما جرى إيقاف الشخص الثاني على مستوى إنزكان بعدما لاذا بالفرار مباشرة بعد ارتكاب الجريمة بعد زوال الاثنين الماضي فيما فضّل الضحية مكابدة آلامه دون الإبلاغ عن تعرضه للاعتداء أو التوجه نحو المستشفى للخضوع للعلاجات الضرورية.

الأبحاث والتحريات التي أجريت في إطار هذه القضية مكنت، في ظرف وجيز، من تحديد هوية الهالك أولا ثم الوصول إلى هوية المتورط الرئيسي في جريمة القتل التي استعمل فيها السلاح الأبيض والتي أفضت إلى موت الضحية دون أن تكون للحاني نية إحداثه بـحسب اعترافات الجاني.

تفاصيل الجريمة تعود إلى جلسة خمرية (ماء الحياة) جمعت الثلاثة بإحدى المنازل في قصبة أبلوح قبل ان ينشب بين الجاني والضحية خلاف بسيط تطور إلى مشاداة ضرب خلالها الضحية الجاني بـغطاء طاجين قبل أن يغادر الطابق العلوي نحو السفلي حيث توجد دورة المياه وهو المكان الذي باغت فيه الجاني ضحيته ليغرز فيه ثلاث طعنات بواسطة سكين أصابت إحداها كبد هذا الأخير.

المعطيات المتوفرة بمسرح الجريمة أفادت أن الجاني بعد اقترافه لـجريمته صعد الدرج إلى الطابق العلوي فيما غادر الضحية المنزل قبل أن يلج إحدى المقاهي الشعبية بـشارع سيدي عبد الرحمن وهو المكان الذي بقي فيه قبل أن يسقط أرضا جثة هامدة بينما كان يهم بمغادرة المقهى بعد نحو 3 ساعات من مكوثه فيه.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *