• facebook
  • twitter
  • google plus

إنتقاذات قوية لإختيارات رونار ”الغريبة ”

هسوس

يبدو أن الناخب الوطني هيرفي رونار سيكون أمام عاصفة قوية من الانتقادات، فبمجرد إعلانه عن لائحة المنتخب المغربي النهائية لمواجهة الغابون رسميا في خامس جولات إقصائيات مونديال روسيا 2018، أطلق العنان لموجة انتقادات لاختياراته وتساؤلات حول لائحته النهائية؟.
 
وعرفت لائحة رونار المكونة من  26 لاعبا التي أعلن عنها الثلاثاء 26 شتنبر، مفاجآت ثلاث، أبطالها كل من أحمد رضى التكناوتي وحمزة منديل ومحمد الناهيري.
 
فعكس كل التوقعات، شكل حضور اللاعبين الثلاثة، مفاجأة من العيار الثقيل فرونار خرق أول معيار من معايير اختياره للاعبين، ألا وهو “الجاهزية”.
 
وشكل استدعاء رونار لحمزة منديل المحترف بليل الفرنسي، والذي لم يلعب ولا مباراة منذ شهر مارس الماضي، بعد إصابة أبعدته عن الميادين، محط تساؤلات عديدة حول المعيار الذي اختار رونار منديل، علما أن الظهير الأيسر لنادي بنيفيتو الإيطالي، أشرف لزعر يلعب بشكل رسمي رفقة فريقه.
 
غياب لزعر وحضور منديل أثار سيلا من الانتقادات الموجهة لاختيارات رونار التي لم تخضع للمنطق الذي يحكم مواجهة مصيرية كمباراة الغابون التي تحتم أن يكون كل لاعبي “الأسود” على أتم الاستعداد لمواجهة قد تعصف بحلم المغاربة في الوصول للمونديال.
 
ولم تقف الانتقادات الموجهة لرونار، عند اختياراه لحمزة منديل، بل طالت لاعب الوداد العاطل عن اللعب منذ مدة، محمد النهيري، وتساءل رواد مواقع التواصل كيف للاعب لا يلعب بشكل رسمي مع الوداد وهو عائد من الإصابة ويجد نفسه في لائحة نهائية مع المنتخب في مباراة حاسمة؟.
 
وخلق رونار جدلا كبيرا بمناداته على الحارس الواعد، رضى التكناوتي، الذي لا يمتلك الخبرة اللازمة لمثل هذه المباريات، في وقت اظهر فيه رونار باختياره لحارس اتحاد طنجة، أن هناك إشكالية تواصل وانسجام بين رونار وجمال السلامي، فالطبيعي كان أن يلجأ رونار للمنتخب المحلي ليختار حارسا ثالثا وهو الأمر الذي لم يقع واستغرب له المتتبعون للشأن الكروي المغربي.

وشكل حضور أمين حارث في لائحة رونار، نقطة ضوء تفاعل معها رواد مواقع التواصل بإيجابية، بالنظر لما يقدمه اللاعب من أداء رفقة ناديه شالكه الالماني، وفي المقابل أثار غياب عادل تاعرابت استياء بعض الجماهير المغربية، التي ودت أن يكوم حاضرا في مباراة الغابون خصوصا بعد تحسن أدائه ورسميته رفقة ناديه جنوى الإيطالي.
المصدر : ميدي1تيفي


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *