• facebook
  • twitter
  • google plus

ارتفاع أسعار المحروقات يثير حفيظة مواطنين .. وفاعلون يستنكرون

بواسطة هسوس

بعد انخفاضها لأسابيع، عادت أسعار المحروقات إلى الارتفاع من جديد، إذ تتراوح ما بين 9.30 دراهم و11 درهما؛ وهو ما أثار نقاشا كبيرا واستنكارا واسعا في صفوف عدد من المواطنين والهيئات الحقوقية.

وفي هذا الإطار، استنكر حسن الشطيبي، رئيس فيدرالية حماية المستهلك، هذا الارتفاع قائلا: “لا يمكن أن تكون أثمان السوق الدولية مستقرة، فيما السوق الوطني يشهد ارتفاعا؛ فلا سبب معقول لذلك”، معتبرا أن الفاعلين في القطاع “يستغلون غياب تفعيل مجلس المنافسة”.

وقال الشطيبي، في تصريح صحافي: “تم تحرير الأسعار بهذا القطاع؛ لكن هذا لا يعني أن هناك حرية مطلقة، وأنه يمكن أن يقوم القائمون على المجال بكل ما يرغبون فيه”، مواصلا: “الحكومة قامت، أخيرا، بإعداد لجنة لتقصي الحقائق؛ غير أننا لا نعلم، إلى حد الساعة، ما تقوم به هذه اللجنة ولا أين وصلت ولا تتم استشارتنا كفاعلين في القطاع “.

ويطالب الشطيبي بضرورة إقامة رقابة على القطاع، مشيرا إلى أن “حماية المستهلك هي حماية للاقتصاد الوطني إن أردنا الحفاظ على توازن الاقتصاد علينا أن نحافظ على توازن المستهلك”.

من جانبه، عزا عادل الزيادي، رئيس جمعية النفطيين بالمغرب، الارتفاع القائم إلى ما تعرفه الأسواق الدولية قائلا إن المملكة شهدت “ارتفاعا طفيفا وليس بمهول، فيما هناك شركات تكبدت عناء الخسارة رافضة الزيادة في الأسعار”.

ويقول الزيادي، في تصريح صحافي، إن “الأسعار اليوم تعكس السوق العالمية”، مفيدا بأن هناك “ارتفاعا قويا في السوق العالمي، إذ انتقل سعر البرميل الواحد من أربعين دولارا إلى 56 دولارا؛ وهو ما انعكس على الأثمان في المحطات المغربية”.

وأشار رئيس جمعية النفطيين بالمغرب إلى أن الارتفاع الحاصل في أسعار البترول يضاهي 35 في المائة؛ إلا أنه “لا يكون له الانعكاس نفسه بالسوق المغربية، لوجود الضريبة الداخلية على الاستهلاك والتي تبقى قارة في سعر 3.20 دراهم”، على حد قول المتحدث.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *