• facebook
  • twitter
  • google plus

استفتاء في التجمع الوطني للأحرار لتغيير الاسم والشعر

بواسطة هسوس

بدأ المؤتمر الجهوي للبيضاء سطات، أشغاله يوم السبت الماضي بملء المؤتمرين استمارات تقيم اسم وشعار الحزب ومبادئه، وذلك باستعمال تطبيق خاص يتم تحمليه أو بمساعدة تقنيين تكلفوا بسبر آراء من لا يتوفرون على هواتف ذكية.
وفي مقدمة الأسئلة المطروحة سؤال يطلب من المشاركين الترتيب حسب الأهمية للكلمات الثلاث، التي يتكون منها اسم «التجمع الوطني للأحرار»، ورجحت مصادر من الحزب أن يتم الاحتفاظ بكلمة واحدة إما «التجمع» أو «الوطني» أو «الأحرار».
وأكد عزيز أخنوش زعيم الحزب على الديمقراطية الداخلية دعامة أساسية للدينامية الجديدة، مخاطبا الحاضرين بأن التجمع ليس حزب الرئيس، في إشارة إلى أن كل المبادرات ستتم عبر مسطرة التصويت، وداعيا إلى تقديس العمل و»الفياق بكري» واحترام المواعد.
وحملت مداخلات قيادات الحزب إشارات قوية إلى الخصوم والحلفاء على حد سواء، إذ ذهب رشيد الطالبي العلمي عضو المكتب السياسي وزير الشباب والرياضة حد القول بأن من حق حزبه أن يتطلع إلى رئاسة الحكومة، وأنه لن يخلف الموعد في 2021. وفي الوقت الذي شدد محمد بوسعيد المنسق الجهوي للتجمع بالبيضاء – سطات على أن حزبه ليس من زمرة العدميين ويرفض بيع الوهم للمغاربة ويستغفلهم بتمجيد الأساطير، أكد محمد أوجار عضو المكتب السياسي، وزير العدل، أن الملك يسير بالبلاد في الاتجاه الصحيح، مستدلا على ذلك بقرار فتح خطة العدالة في وجه المرأة، متسائلا كيف للمرأة التي ترأس المحاكم ألا تدخل نادي العدول.
وأعرب رئيس التجمع الوطني للأحرار من خلال كلمته عن وعيه بأن الشباب يعاني من عدة إشكاليات لإيجاد فرص شغل لائق، موضحا أن مناقشة السبل الكفيلة لاستثمار المؤهلات الاقتصادية في بلادنا وتشجيع المبادرة الذاتية لجعلها رافعة أساسية لخلق فرص الشغل هو محور مقترحات الحزب للنهوض بقطاع التشغيل، وأن القضاء على البطالة وتوفير فرص الشغل لأزيد من 140 ألف شاب وشابة من حاملي الشهادات والديبلومات المتخرجين سنويا، يمر عبر تشجيع الاستثمار الخاص.
ويؤكد التجمع على أن إيجاد حلول حقيقية للأزمة التي تعيشها الجامعة مدخل أساسي لإصلاح ورش التعليم، وذلك عبر إصلاح جامعي شامل يتعلق بتدبير الجامعة والمضامين البيداغوجية وإعادة النظر في التوجيه من أجل ملاءمته مع سوق الشغل، مقترحا تمكين الطلبة من تكوينات مركزة في اللغات قبل بدء مسارهم الجامعي، للتغلب على مشكل ضعف التكوين فيها لدى الطلبة الجامعيين، إذ «من المهم أن تكون أطرا وكفاءات مشبعة بالحس المقاولاتي والإيمان بالمبادرة الذاتية، وإدماج فكر المقاولة في المناهج التعليمية في الجامعة وجميع الشعب والشعب التقنية» يضيف أخنوش.
ويرى التجمع أنه من الضروري إعادة النظر في الخارطة الصحية للقطاع وفي طريقة تدبير الموارد في أفق تنزيل الجهوية المتقدمة، وذلك عبر خلق مراكز جهوية متعددة الاختصاصات تتميز بالاستقلالية وتدبير الموارد الذاتية، إذ حذر أخنوش من أن الخارطة الحالية لا تراعي الخصائص الخاصة لكل إقليم، وهو ما يجب معالجته عبر إحداث شبكات جهوية ذات استقلال مالي وإداري لإحداث نظام ناجع للمداومة، مع توفرها على جميع التجهيزات الضرورية للتعامل مع جميع الطوارئ، وإحداث مراكز للاتصال تستقبل مكالمات المواطنين على مدار الساعة تقوم بالتعامل مع الحالات الصحية وتدبير أسطول سيارات الإسعاف.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *