• facebook
  • twitter
  • google plus

اشتوكة:تنسيقية “أساتذة الحركة الإنتقالية” تعقد ندوة صحفية لتسليط الضوء على مستجدات القضية

بواسطة - هسوس

عقدت يومه الاثنين تنسيقية الأساتذة المتضررين من الحركة الإنتقالية باشتوكة أيت باها، ندوة صحفية أمام مقر المديرية الإقليمية للتربية والتكوين بمدينة بيوكرى، وذلك لتنوير الرأي العام بأبرز مستجدات القضية الشائكة والتي تهم رجال ونساء التعليم بالإقليم.
التنسيقية أسست كتعبير واضح من الاساتذة المتضررين من الحركة الانتقالية يرفضهم للظلم ورغبة في انصافهم واسترداد كرامتهم وهيبتهم المسلوبة.
وأكد الاستاذ تاكري بأن الوزير “حصاد”، عمد إلى تنقيل نسبة كبيرة من الأساتذة في إطار الحركتين الوطنية والجهوية، خصوصا بالتعليم الإبتدائي، هذا الإجراء تسبب في ظهور فئة متضررة من الأساتذة المنتقلين من إقليم إلى أقاليم أخرى، حيث تم تعيينهم في أماكن أو مناطق لم يختاروها في الحركة.
وفي مذاخلته تحدث المنسق العام للتنسيقية المحلية “أمين عظيم” عن أسباب هذه الإحتجاجات والوقفات أمام المديرية والعمالة، مؤكدا أن هذه الحركة الإنتقالية التي أقدمت عليها وزارة حصاد مكنت أساتذة أقل نقطا “أساتذة لم تتجاوز مدة عملهم بالقطاع سوى السنتين، تمكنوا من الإنتقال على حساب أساتذة تجاوزت مدة عملهم 20 سنة”، من التمتع بالإنتقال على حساب أساتذة أكثر أقدمية، وهو ما إعتبره المتحدث ضربا لمبدأ الإستحقاق.
هذا ووصف أغلبية الأساتذة المتدخلين، الوزير حصاد “بالكاذب” و”الخائن”، بسبب عدم تنفيذه للكلام والوعود التي أشار إليها أمام نواب الشعب بالبرلمان، بخصوص الحركة الإنتقالية، وظل دائما يتبجج بالرقم المسجل في عدد المستفيدين من الحركة التي لم تكن منصفة حسب قولهم.
هذا وقد إلتحق السيد “عبد الهادي بوناكي” المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية،بغية طمأنة الجميع بمستجدات هذا الملف، حيث اكد على ضرورة وجود الثقة بين الطرفين، ومبديا إستعداده لإيجاد صيغة نهائية لهذا الملف في يوم 25 غشت القادم كآخر أجل، الحل الذي تم البدأ فيه فعلا عن طريق استفادة 62 أستاذا في الحركة الانتقالية المحلية وباقي الأساتذة المتضررين عن طريق عملية تعيين مقابل تكليف في ظرف سنة قد يصل عددهم الى 58 او 60 استاذ و استاذه تضرروا بمعناه اخد اخرون مكانهم بعدد اقل من النقط بعد ملئ استمارة الحركة الانتقالية.
وطالب “بوناكي” الأساتذة
وعقب مغادرة المدير الإقليمي لمعتصم الاساتذة فتح نقاش بين المتضررين افضى الى تأجيل الأشكال الاحتجاجية الى حين عقد اجتماع التنسيقية مع المديرية الإقليمية يوم 25 غشت كحل وقتي وظرفي لهذه القضية الشائكة.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *