• facebook
  • twitter
  • google plus

اشتوكة ….. مفرقعات عاشوراء تثير الرعب في أزقة مدينة بيوكرى وسط صمت السلطات

بواسطة هسوس

مدينة بيوكرى، وعلى غرار عدد من المدن المغربية، لا يشوش على سكون أزقتها الشعبية في هذه الأيام سوى صوت “مفرقعات عاشوراء” التي تنشر الرعب بين الساكنة.
فالعديد من الأحياء الشعبية ببيوكرى لازالت تعيش على صوت هذه المفرقعات التي تُباع للأطفال في المحلات التجارية وفي الأسواق وبأثمنة تختلف مع اختلاف نوعية هذه المفرقعات التي تنتشر مع اقتراب الإحتفال بعاشوراء.

أحد سكان المدينة ، قال في تصريح للموقع، “إن هذه العادة التي تتكرر كل سنة تثير الرعب في أوساط المواطنين، وهؤلاء الأطفال الذين يُقدمون على تفجير هذه المفرقات في الأزقة وقرب البيوت وفي وقت متأخر من الليل، لا يعلمون أنهم بالدرجة الأولى يعرضون أنفسهم للخطر، كما يعرضون باقي أصدقائهم لإمكانية إصابتهم وفقدان أعضاء حيوية من أجسادهم”.

واضاف المتحدث، “إنه إضافة إلى الاخطار التي تشكلها هذه المفرقات، فإنها تثير الهلع لدى فئة عريضة من السكان وخاصة الاطفال الرضع والنساء الحوامل واللواتي قد يفقدن حملهن جراء بسبب قوة صوت التفجير”، مطالبا السلطات المعنية بمنع تسويق واستيراد هذه المواد المتفجرة.
من جانبها قالت مواطنة خلال حديثها للموقع “إن الأحياء التي تنعم بالهدوء والسكينة أصبحت مثل ساحة حرب حيث يتبادل الأطفال تفجير هذه المفرقعات دون حسيب أو رقيب من طرف الآباء أو المجتمع المدني أو السلطات العمومية، وهو أمر يدق ناقوس الخطر حول ما يمكن أن تُخلفه هذه المواد من أخطار على مستعمليها وعلى باقي المواطنين”.

وشدد المواطنة، على أن “هذه العادة هي مجرد بدعة لا أساس لها في تاريخ المجتمع المغربي وأن المتعارف عليه هو ما يصطلح عليه بالشعالة التي يتم إيقادها ليلة عاشوراء رغم ما تشكله أيضا من خطورة، إلا أنها تظل أقل حدة مما تخلفه المفرقعات”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *