• facebook
  • twitter
  • google plus

اشتوكة : موجة غضب بسيدي بوسحاب ضد إنشاء “مشروع”طمر وتثمين النفايات بضواحيها ورئيس الجماعة يرفض

بواسطة هسوس

تعيش جماعة سيدي بوسحاب، هذه الأيام، على إيقاع احتقان شديد، بعدما قررت السلطات المعنية، إنشاء مطرح للنفايات بأرض الجماعة، لتكون مكبا لأزبال اشتوكة ايت باها.
وخلف هذا القرار ردود فعل قوية، واستياء كبيرا في أوساط الهيئات السياسية والحقوقية والنقابية والجمعوية، التي استنكرت احتضان محيط جماعتهم لهذا المشروع، الذي قالت إنه سيزيد من تلوث المجال بالمنطقة.
وأصدرت العديد من التنظيمات بيانات مشتركة تهدد فيها بالدخول في حركات احتجاجية حاشدة لمنع تشييد مثل هذه المشاريع بمنطقتهم، وقالت، إن الجماعة في حاجة لفتح الأوراش التنموية الكبرى التي ترد الاعتبار لها ولسكانها، وتنتشل الآلاف من الشباب من براثن البطالة.
وفي تصريح لرئيس جماعة سيدي بوسحاب في اتصال هاتفي للجريدة قال: «إن تلويث محيطنا الإيكولوجي خط أحمر»، معلنا رفضه القاطع لإحداث هذا «المشروع» الذي وصفه بالعدواني إزاء المحيط البيئي للمنطقة، واعتبره انتهاكا صريحا لحق المواطنات والمواطنين في البيئة النظيفة، على حد تعبيره.
«المشروع» ، وبالمواصفات البيئية والمجالية المقترحة، يعد، في نظر الهيئات المحلية، مصدرا آخر لتلويث المحيط الإيكولوجي، سواء تعلق الأمر في تلويث الفرشة المائية أو تصدير الروائح الكريهة في اتجاه ساكنة الدواوير المجاورة للمشروع، وهو ما يستدعي، بالضرورة، مراجعة التوطين المجالي للمشروع، والتعجيل بفتح حوار جدي ومسوؤل مع جميع مكونات النسيج المدني، خاصة منها المهتمة بالشأن البيئي، لبلورة مشروع بديل صديق للبيئة.
received_120332000342669041
received_1482754075102393
received_1482754178435716


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *