• facebook
  • twitter
  • google plus

اكادير….طالبات بين الدراسة والجنس والمال

بواسطة هسوس

يحفل تاريخ دعارة الطالبات بأكادير بعدد من القصص المؤلمة والقضايا الجنائية. وتسجل الحملات الأمنية بالشريط الساحلي لأكادير، سواء داخل العلب والكباريهات الليلية، أو بمحيطها أو في الشارع العام إيقاف العديد من طالبات الجامعات والثانويات وهن في وضعيات ترتبط بالدعارة، يجرمها القانون المغربي. وتنتهي قصص طالبات الجامعة بأكادير بموت إحداهن أو اعتقال بعضهن أو انتحار أخرى، إذ ما زال تاريخ جامعة ابن زهر يتذكر جيدا اعتقال طالبة بجامعة ابن زهر بأكادير قامت بقتل رضيعها أنجبته في إطار علاقة غير شرعية. ولجأت بعد ولادته إلى دفنه وسط حقول بدوار «أنو الجديد» بجماعة إمي مقورن باشتوكة آيت بها. واعتقلت عناصر الدرك الملكي الطالبة ذات الـ21 سنة، والمتحدرة من الدوار نفسه، واعترفت بأنها لفت رضيعها في إزار أبيض ودفنته للتخلص منه ومن الفضيحة، وقدمت إلى النيابة في حالة اعتقال.
وأطلقت النيابة العامة بابتدائية إيمينتانوت، نونبر الماضي، سراح طالبة تتابع دراستها بجامعة ابن زهر رفقة سائق شاحنة، وذلك بعد أن قررت متابعتهما في حالة سراح. وتم اعتقال الطالبة وخليلها من قبل درك سيدي المختار، وإحالتهما في حالة اعتقال، غير أن وكيل الملك أفرج عنهما على خلفية إقبال الطالبة على اجتياز امتحانات نيل شهادة الإجازة، والتزامهما بالزواج قبل محاكمتهما. وتم ضبط الطالبة الجامعية و»الشيفور» بساحة بئر أنزاران على مقربة من محطة سيارات الأجرة الكبيرة بمركز سيدي المختار، وهما يمارسان الجنس داخل شاحنة من الحجم الكبير. وتبين للدرك بأن الطالبة تتحدر من كلميم وتبلغ 24 سنة من العمر.
وتتحدث وسائل الإعلام المحلية باستمرار، عن وجود مقاهي بأكادير تقدم خدمات للباحثين عن اللذة الجنسية مع الطالبات وبأثمان مناسبة، خاصة بمحيط الجامعة بكل من حي السلام وجيت سكن والداخلة والمسيرة و الهدى. واستنكر جمعويون وضع بعض المقاهي بالأحياء المذكورة، التي صارت توفر خدمات الشيشة لزبنائها، لتقريب الخدمة من الطالبات اللواتي لا يتوفرن على ثمن التنقل إلى الشريط الساحلي. ولا يخفى على أحد ما يعج به محيط كليات جامعة ابن زهر والحي الجامعي من مظاهر وسلوكات تؤكد لجوء عدد من الطالبات إلى امتهان الدعارة للرفع من مستوى العيش والدخل، خاصة وأن أغلبهن جئن من مناطق فقيرة وبعيدة، ولم يستطعن الصمود لمغريات المدينة السياحية المليئة بفضاءات الاستمتاع بالحياة الدنيا. وأصبح الباحثون عن اللذة بالطرق السهلة يلجؤون إلى محيط الجامعة لتنمية ما أصبح معروفا وسط المجتمع الأكاديري ب»دعارة الطالبات». ويسهل مأمورية من يطلق عليهم»النكاحة»في الحصول على الخدمة، وقوف عدد من طالبات العلم نهارا، وعاهرات ليلا، بجنبات المؤسسات والمرافق الجامعية وهن ينتظرن استقبال إشارة ركوب سيارة أو تسليم رقم الهاتف لتحديد المكان.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *