• facebook
  • twitter
  • google plus

الأسباب التي تقف وراء خطاب ابن كيران “القنبلة”

بعد مرور أيام على إطلاق ابن كيران رصاصات في كل اتجاه أصابت أطرافا متعددة في الدولة والأحزاب وحزبه، ما يزال الترقب في الساحة السياسية سيد الموقف، خصوصا أن الحزبين اللذين نالا قسطا وافرا من انتقادات ابن كيران لم يصدر عن أي منهما إلى حدود اليوم تعليق رسمي.

وبغض النظر عن مضمون خطابه الناري، فإن سؤالين اثنين فرضا نفسهما بقوة، أولهما هل جرى تنسيق بين ابن كيران والقيادة الجديدة حول الرسائل التي وجهت بالبريد المضمون إلى أكثر من طرف، ثانيهما ما هي الدوافع والخلفيات التي تقف وراء إقدام ابن كيران على إلقاء الخطاب «القنبلة» في سياق سياسي بارد لم يكن ينبئ بأي شيء.

مصدر اعلامي أن مضمون خطابه لم يكن بتنسيق مسبق مع الأمين العام والقيادة الجديدة، وأن العثماني كان على غرار الجالسين في القاعة ينصت بإمعان للرسائل التي يطلقها ابن كيران لأول مرة شأنه شأن باقي قيادات حزبه. وحول ردود أفعال القيادة الحالية بعد الخطاب “القنبلة”، تابع قائلا: “إلى حدود يوم الثلاثاء (6 فبراير) لم يكن أحد قد تحدث معه في الموضوع أو سأله عن سياق ما قاله”.

وبخصوص الأسباب والخلفيات التي تقف وراء خطاب ابن كيران، لفت المصدر إلى أن ابن كيران لم يرقه الاستهداف الممنهج والابتزاز الذي يتعرض له حزبه ورئيس الحكومة في الآونة الأخيرة، خاصة الموقف الذي بدر من ادريس لشكر حين تجرأ على العثماني في أحد لقاءات قادة الأغلبية الحكومية، وعمد إلى ضرب الطاولة احتجاجا على العثماني، وممارسته ضغطا داخل الأغلبية لإنقاذ تقاعد البرلمانيين، كما تابع المصدر موضحا أن أكثر ما حرك في داخل ابن كيران ذلك العملاق السياسي الذي يواجه بجهر ودون مواربة، هو إيقانه أن هامش تحرك أخنوش أصبح أكبر منه، واستغلاله لقربه من بعض الدوائر في ممارسة أشياء أكبر من مسؤولياته.

وحول موقف قيادة حزب المصباح من وقع الزلزال الذي خلفه خطاب ابن كيران، رفض أكثر من قيادي في اتصال لـ “الأيام” إبداء موقف محدد، واختاروا جميعا التزام الصمت وانتظار ردود فعل شركائهم في الحكومة.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *