• facebook
  • twitter
  • google plus

الجزء الثاني .. القاعة المغطاة للرياضات ببيوكرى تعيش على واقع الفوضى وسوء التدبير

بواسطة هسوس

تعتبر القاعة المغطاة بمدينة بيوكرى منشأة رياضية رأت النور سنة 2014 بعد طول إنتظار شباب المدينة و تم إحداثها بتعاون بين الجماعة الترابية لمدينة بيوكرى و المجلس الإقليمي لاشتوكة أيت باها و مجلس جهة سوس ماسة إضافة إلى وزارة الشباب و الرياضة و ذلك من أجل تعزيز البنيات الرياضية بالمدينة لاسيما أن مدينة بيوكرى لها من الطاقات الإبداعية في المجال الرياضي ما لا يعد و لا يحصى ، إلا أن هذه المنشأة الرياضية كانت و لا زالت تعني من وضع فوضوي و غير مقبول في التسيير و هذا ما سلطنا عليه الضوء في تقرير مفصل بعنوان ” القاعة المغطاة للرياضات ببيوكرى تعيش على واقع الفوضى وسوء التدبير ” نشر بالجريدة بتاريخ 14 أبريل 2017 و تناول التقرير عددا من النقط السلبية في مسألة تدبير و تسيير القاعة المغطاة و ذلك بالاستناد إلى مراسلات و تقارير رسمية بالاضافة الى تقرير خاص أعده السيد فاتح الأنواري بصفته عضوا بالمجلس الإداري لتدبير القاعة المغطاة .


و بعد مرور سنة كاملة عن نشر التقرير ، نعود إلى تسليط الضوء مجددا عن القاعة المغطاة و الوضع المزري الذي تعانيه و ذلك تزامنا مع احتضانها دوريا رمضانيا ، و بداية مع المراسلة الموجهة من السيد فاتح الانواري ، مستشار جماعي و عضو مجلس القاعة المغطاة ببيوكرى ، إلى السيد رئيس جماعة بيوكرى بتاريخ 18 ماي 2018 مستفسرا عن مآل تعديل اتفاقية شراكة المبرمة بين وزارة الشباب و الرياضة و جماعة بيوكرى و التي انعقدت بشأنها دورة استثنائية بتاريخ 22 يونيو 2017 و صادق من خلالها أغلبية الأعضاء الحاضرين عن تعديلها ، و كجواب منه ، أفاد رئيس مجلس جماعة بيوكرى في مراسلته بتاريخ 24 ماي 2018 أن المدير الاقليمي لوزارة الشبيبة و الرياضة أقر في اجتماع سابق مع مجلس تدبير القاعة الرياضية المغطاة أن الاتفاقية موضوع التعديل قد تم احالتها من طرف المديرية على الادارة المركزية لوزارة الشباب و الرياضة قصد المصادقة كما تم خلال الاجتماع إعداد مراسلة موجهة الى السيد عامل الاقليم قصد الاستفسار عن اسباب التأخير عن المصادقة على الاتفاقية من طرف الوزارة المعنية ، و جدير بالذكر انه لم تتم الاشارة في جواب رئيس جماعة بيوكرى الى تاريخ توجيه المراسلة الى السيد عامل الاقليم كما لم تتم الاشارة ايضا الى تاريخ تصريح المدير الاقليمي لوزارة الشباب و الرياضة رغم ضرورة ذلك .

و جاء في تقرير سابق أعددناه ، أن مسؤولي وزارة الشباب و الرياضة ينفردون بتسيير القاعة دون اعتبار لمجلس تدبير القاعة و لا زالوا ، إلى حدود كتابة هذه الاسطر ، يصرون على تسيير القاعة و لو بشكل يخالف القوانين الجاري بها العمل و التي تعطي الحق في تدبير مرفق عمومي للجهة الادارية التي يدخل ذلك المرفق في ملكيته ، و دون أي اعتبار لباقي الشركاء في هذه المنشأة الرياضية ، و رغم استفادتهم من مداخيل و ايرادات القاعة المغطاة فما زالت الجماعة الترابية لمدينة بيوكرى تتحمل مصاريف الماء و الكهرباء و هو ما يتنافى مع بنود تعديل اتفاقية الشراكة بين الجماعة و الوزارة المعنية حيث جاء في المادة الثانية من الاتفاقية مايلي :” تلتزم المديرية الاقليمية لوزارة الشباب و الرياضة بتوفير الحراسة و النظافة للقاعة و صيانة المنشأة و المحافظة على تجهيزاتها و تحمل نفقات استهلاك الماء و الكهرباء و غيرها من النفقات الضرورية ” ، و ما يقوم به مسؤولو وزارة الشباب و الرياضة بالاقليم يعد خرقا سافرا لهذه المادة من اتفاقية الشراكة على اعتبار أن تسيير و تدبير القاعة يعهد بشكل مشترك الى الجماعة الترابية لبيوكرى و المديرية الاقليمية لوزارة الشباب و الرياضة بالاقليم حسب ذات المادة من اتفاقية الشراكة .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *