• facebook
  • twitter
  • google plus

الحموشي يحدث فرقا أمنية جديدة بجهات المملكة

بواسطة هسوس

علمت “الصباح” أن عبد اللطيف حموشي، المدير العام لمديرية الأمن الوطني، أصدر مذكرة لإحداث فرق أمنية جديدة، متخصصة في تحليل واستغلال المعلومات الجنائية، وتحمل اسم “الفرق المكلفة بالمعلومات الجنائية ودعم الأبحاث”.
وعلمت “الصباح” أن المذكرة التي جرى تعميمها أول أمس (الأحد) على مختلف ولايات الأمن، تشير إلى أن الفرق المكلفة بالمعلومات الجنائية ودعم الأبحاث، ستعمل فور إدماجها داخل منظومة مصالح الشرطة القضائية، على تدعيمها بكافة المعطيات العملية اللازمة لتنشيط وتوجيه الأبحاث القضائية، سواء تعلق الأمر بالجانب الوقائي أو بزجر الأفعال الإجرامية وتوقيف المتورطين في ارتكابها. وتستفيد هذه الفرق من تنوع مصادرها وتوفرها على إمكانيات وصلاحيات واسعة في مجال تدبير واستغلال المعلومة.
وحسب بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، فإن تعزيز المصالح الجهوية والمركزية للشرطة القضائية بفرق متخصصة، يندرج ضمن إستراتيجية تحديث هياكل مصالح الأمن الوطني عموما، سيما المكلفة بإجراء الأبحاث الجنائية ذات الصبغة القضائية خاصة.
وتسجيب الفرق الجديدة، التي سيتم إحداثها على المستوى الجهوي بمختلف ولايات الأمن، ومركزيا بالفرقة الوطنية للشرطة القضائية، للحاجة الملحة لتوفير بنيات أمنية لا ممركزة قادرة على استعمال التكنولوجيات الحديثة في تجميع المعلومات الأمنية، سواء تعلق الأمر بالمعطيات المرتبطة بالقضايا الجنائية مباشرة، أو تلك المخزنة بقواعد البيانات الدولية والوطنية، مع تبني مساطر حديثة ومعاصرة في تحليلها وتخزينها واستغلالها.
وأشار بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني إلى أن الهدف الرئيسي من إنشاء وتجهيز الفرق المكلفة بالمعلومات الجنائية ودعم الأبحاث، توفير بنيات شرطية تجمع بين التكوين المتخصص والتجهيز العالي، قادرة على عقلنة تدبير وإدارة المعلومات، وذلك ضمن رؤية كبرى تهدف إلى عصرنة وسائل وتقنيات عمل مصالح الأمن وجعلها قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة التي تعرفها الجريمة بشكل عام، ضمانا للتدخلات الاستباقية التي تشكل الإستراتيجية الأمنية الوطنية.
وجرى أمس تعميم مذكرة المديرية العامة للأمن الوطني، على جميع المصالح المركزية والجهوية التابعة لها، وإعطاء الضوء الأخضر لتعزيز مصالح الشرطة القضائية بها.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *