الرئيسية > الجهة > الداخلية تحدث عمالات جديدة من بينها عمالة أولاد تايمة بتارودانت

الداخلية تحدث عمالات جديدة من بينها عمالة أولاد تايمة بتارودانت

ينكب خبراء في وزارة الداخلية على إعداد مسودة جديدة بطريقة استباقية، وذلك من أجل إنجاز تقسيم إداري جديد، في أفق إحداث عمالات جديدة في العديد من مناطق المغرب. وأثمرت تجربة إحداث عمالات جديدة، نظير كرسيف وميدلت والفقيه بن صالح وسيدي بنور ووزان وسيدي سليمان نتائج جيدة، إذ ساهمت في تقريب الإدارة من المواطنين، وتقليص مركزة القرارات.

وتتجه الحكومة، وفق الأرضية الأولى التي وفقها يشتغل خبراء وزارة الداخلية، إلى إحداث عمالات جديدة في بعض المناطق، وفصلها عن العمالات الأصل، إذ يجري الحديث عن قرب إنشاء عمالة بتيفلت تمتد إلى منطقة زعير في الحدود مع خريبكة والقنيطرة وسلا، وتضم قبائل زمور وزعير، كما يتوقع أن يتم إحداث عمالة في القصر الكبير، تفصل عن عمالة العرائش، وتمتد إلى منطقة الغرب، تحديدا عرباوة وسوق أربعاء الغرب، التابعتين حاليا لنفوذ إقليم القنيطرة، وإحداث عمالتين ببوزنيقة وتاركيست.

في السياق نفسه، طالب حزب الاستقلال بإحداث عمالة جديدة في تارودانت التي تعد أكبر إقليم في المغرب، إذ تضم 89 جماعة ترابية.

وأوضحت زينب قيوح، البرلمانية وعضو المكتب التنفيذي لحزب الاستقلال، في ندوة صحافية عقدت نهاية الأسبوع الماضي بأكادير، أنها بمعية تنظيمها السياسي تطالب بتقسيم تارودانت إلى عمالتين، مؤكدة أن «ما يحس بالمزود غير لي مضروب بيه»، مؤكدة في الوقت نفسه أن «معاناة سكان إقليم تارودانت مع الخدمات الإدارية والقطاعات الاجتماعية تزداد كل يوم، وهو ما لن يثنينا عن المطالبة بتحقيق هذا المطلب الملح والآني والنضال من أجله».

وبسطت قيوح مثالا لعمالات أحدثت وعدد جماعاتها الترابية لا تتعدى سبعة وهو رقم مضاعف ثماني مرات في إقليم تارودانت مساحة وسكانا. وسبق أن تم جمع آلاف توقيعات سكان منطقة أولاد تايمة للمطالبة بإحداث عمالة جديدة، غير أن وزارة الداخلية لم تستجب لذلك. ويحظى تقسيم العمالات والأقاليم باهتمام خاص من قبل السلطات العمومية، إذ الغاية من إحداثها، تأطير السكان ومراقبة المجال الوطني مع خلق محاور إدارية واقتصادية لضمان أسس التنمية الشاملة. وهذه الوحدات لا تختلف من حيث التنظيم والاختصاص، غير أن الفرق بينها يكمن في أن العمالات تتشكل دائما في المدن الحضرية الكبرى.

ولم تستبعد مصادر «الصباح»، أن تتجاوب الحكومة مع مطلب إحداث عمالات جديدة، وهو في الوقت نفسه، مطلب بعض السياسيين والبرلمانيين، تماما كما هو الشأن بالنسبة لعبد الصمد عرشان في تيفلت، والاستقلالية زينب قيوح في تارودانت، والبرلماني محمد السيمو، القيادي في حزب الحركة الشعبية. وما يعزز طلب إنشاء هذه العمالات الصغيرة، هو انتقال المغرب من تجربة المركز إلى اللاتمركز.

اكتب تعليقك هنا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

البرلماني أزوگاغ يتحدث عن الحلوى الكريستالية التي وزعت بقبة البرلمان

خرج النائب البرلماني الحسين أزوكاغ مساء اليوم الاحد عبر صفحة التواصل الاجتماعي فيسبوك بتدوينة أثار ...

مرحباً! انقر فوق أحد ممثلينا أدناه وسنقوم بالرد عليك في أقرب وقت ممكن.

الدردشة معنا على WhatsApp