• facebook
  • twitter
  • google plus

الدشيرة:جمعية ناس الحومة تكرم الآباء في حفل درع الوفاء

هسوس

استطاعت جمعية فتية لم يتجاوز عمرها العام أن تجمع بين خيرة ما أنجب العمل الجمعوي بالدشيرة الجهادية ،أن تأسس إلى تجربة مثالية في العمل الجمعوي الوطني ، الجمعية أطلقت على نفسها “ناس الحومة “و كرست العنوان في جدول أعمالها عبر مجموعة من الأنشطة الهادفة التى اقتصر مجالها الحومة فقط من أنشطة إنسانية تضامنية عبر توزيع قفف رمضان أو التكفل بالحالات الاجتماعية الصعبة زيادة على أنشطة رياضية و ثقافية تروم إلى إحياء قيم الجوار و التأخى.
وفي الذكرى السنوية لتأسيسها ارتأت الجمعية إلا أن يكون الهدف هو الوفاء و العرفان بناس الحومة في حفل تكريم للأباء تحت شعار “بروا أباكم تبركم أبناءكم “في دورة أولى لدرع الوفاء .
الدورة كرمت ما يناهز 400 شخص من سكان الحي في جو عائلي يجمع بين كل أفراد العائلة ،بحضور شيخ الدعاة “العلوي “و قيدوم الفنانين المغاربة “محمد الجم “الذى أبدى اندهاشه من هذا العمل الإنساني النبيل و أبدى استعداده أن يكون عضوا شرفيا بذات الجمعية .
وفي دردشة هامشية مع رئيس الجمعية السيد عبد الله الخراض أكد أن الحفل لم يكن سوى ثمرة لمجهودات كل ناس الحومة صغارا وكبارا ، و أن الجمعية أخذت على عاتقها إعادة قيم العمل الجمعوي و إحياء مبادئ الجوار ، وزرع المحبة بين كل افراد الحى .
كما عبر  آمين مال الجمعية عصام مفواج عن امتنانه لكل جنود الخفاء الذين ساهموا في إخراج هاته الفكرة إلى الوجود ، و المساهمة في إعادة الاعتبار و الاعتراف بالعطاءات المتميزة لكل المحتفى بهم .
والمثير للانتباه كما عاينت عيون جريدتنا هسوس هو التلاحم الكبير لكل أفراد العائلة في إنجاح الحفل و المثال للذكر لا للحصر هي عائلة شانا حيث عمل الأب الحاج عبد الله شانا على تقديم فقرات الحفل و هو قيدوم الصحفيين بسوس بجانب ابنيه عبد الحليم الكاتب العام للجمعية و عبد الحق المنسق الفني …
هاته السلوكيات توحي بأن القيم النبيلة لا خوف عليها و أن مشعل العطاء مستمر من عبر الأجيال ، وأن فكرة ناس الحومة يجب اعتمادها كنموذج حي على الصعيد الوطنى لمحاربة كل أنواع الجريمة و التفرقة و العزلة و زرع بذور الدفئ العائلي و التآزر.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *