• facebook
  • twitter
  • google plus

الرميد يعترف: مستوى الإيواء داخل السجون مخجل ولا يتعدى 2 أمتار لكل سجين

قال مصطفى الرميد وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان إن المشكل الكبير حاليا في السجون هو الاكتظاظ وارتفاع الساكنة السجنية بشكل كبير.

وأعلن الرميد خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين،أمس الثلاثاء، عن عدد السجناء في سنة 2013 إذ يصل إلى 72 ألف سجين، وفي دجنبر 2017 ارتفع هذا الرقم إلى 83 ألف و100 سجين، بمعني تضاعف عدد السجناء في ظرف أربع سنوات بمعدل 11 ألف سجين.

موضحا عدد الأحداث في المؤسسات السجنية حيث كان في سنة 2013 وصل إلى 846 حدث، بينما في سنة 2017 ارتفع و وصل إلى 2412 قاصر، وذلك بزيادة وصلت إلى 80%.

وأشار الرميد أن تعاظم عدد السجناء سواء الاحتياطيين أو اللذين صدرت في حقهم أحكام قضائية نهائية يربك كافة الخطط التي تشتغل عليها المندوبية السامية لإدراة السجون وإعادة الإدماج لأن عدد السجناء يتضاعف بشكل كبير.

وقال الرميد، مازلنا أمام مستوى مخجل من الإيواء الذي هو أقل من 2 أمتار لكل سجين وهذا أمر غير مقبول وغير معقول. رغم كل المجهودات المبذولة لتشييد بنايات جديدة لإيواء السجناء.

وزاد نفس المتحدث أن هناك مخطط للرفع من القدرة الإيوائية للسجون لتصل إلى 3 أمتار لكل سجين وهذا أكبر ما يمكن الحصول عليه، لكن هذه النسبة أيضا لن تكون كافية إذا ارتفع عدد السجناء بما يفوق تقديرات مندوبية السجون.

مؤكدا الرميد، أنه بالرغم من هذا ينبغي عدم إنكار الجهود التي بذلت على مستوى التغذية والقطع مع نظام “القفة”، وتعويضه بالتعاقد مع شركات خاصة.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *