• facebook
  • twitter
  • google plus

الزنوري: بوعشرين جمع في ممارسته الجنسية بين الحامل في شهرها الثامن والبكر في عقدها الثاني

بواسطة هسوس

أكد جمال الزنوري، ممثل النيابة العامة في ملف توفيق بوعشرين، أن هذا الأخير “لا يحاكم من أجل آرائه ولا مواقفه الفكرية ولا من أجل عمله الصحفي وقلمه الحر الذي لا رقابة لأحد عليه سوى الضمير والقانون في نطاق حرية الرأي والتعبير كحق دستوري، وإنما يحاكم من أجل ما اقترفه من جرائم جنسية”.

وأضاف نائب الوكيل العام للملك باستئنافية الدار البيضاء، خلال رده على دفع شكلي يتعلق بعدم قانونية اعتقال بوعشرين، بأن المعني بالأمر “وضع كاميرا سرية بمكتبه لتوثيق ممارساته واعتداءاته الجنسية على ضحاياه حتى يلجم لسان وصوت كل من تجرأت منهن على فضحه وتقديم شكاية في مواجهته، مما أسفر عن رصد تسجيلات فيديو للخلاعة والفظاعة الجنسية ناطقة بالصوت والصورة”.

ووصف ممثل النيابة العامة الضحايا بأنهن مجني عليهن، ساقتهن ظروفهن الاجتماعية والاقتصادية (الحاجة لمورد رزق والضعف والهشاشة الاجتماعية والثقة بالمظاهر الخداعة إما بحثا عن عمل أو خوفا من فقدا منصب عمل..) ليقعوا فريسة للمتهم الذي استباح أجسادهن دون مراعاة لحرمتهن، وأن بعضهن زوجات وأمهات لأطفال، بل وإن في رحم إحداهن جنين في شهره الثامن، ودون اكتراث لممانعتهن ورفضهن.. وليتها كانت مرة أو مرتين.. لقد تكرر الأمر لعدة مرات.. والأدهى والأمر هو جمع المتهم في ممارسة جنسية بين الحامل في شهرها الثامن وبين البكر العذراء في عقدها الثاني، حيث يوجد في الملف تسجيلات فيديو توثق لأكثر من 50 ممارسة جنسية في حق الضحايا والمجني عليهن على امتداد ثلاث سنوات من 2015 إلى غاية 2018.

وشدد الزنوري على أن الضمانات الكافية للحضور، مهما بلغت من الأمان، لا يمكن الارتكان إليها بمعزل عن خطورة الأفعال، فهذه الأخيرة تبقى هي المحدد الطبيعي والمعيار الرئيسي للإفراج من عدمه، أي ينبغي أن تقاس الضمانات على ضوء الأفعال الجرمية ومدى خطورتها، فقد تتوفر في الشخص أقوى وأكبر الضمانات، لكن خطورة الأفعال لا تعطي الأمان بأن المتهم سيمثل للحضور إن متع بالإفراج. ولما كان المتهم بوعشرين متابع بجنايات وجنح خطيرة تمس النظام العام فإن اعتقاله على ذمة للمحاكمة الجارية يبقى مبررا قانونيا…


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *