• facebook
  • twitter
  • google plus

الزهراوي: ثلاث رسائل وراء انتخاب العثماني امينا عاما للبيجيدي

بواسطة هسوس

اشار محمد الزهراوي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض في تحليل مفصل ان فوز سعد الدين العثماني بزعامة حزب العدالة والتنمية خلال المؤتمر الثامن يحمل ثلاث رسائل أساسية.

وقال الزهراوي في تدوينة فيسبوكية ان الرسالة الاولى تتمثل في تمكن ما يسمى “تيار الاستوزار” من حسم المعركة التنظيمية لصالحه، وبالتالي “اندحار وهزيمة التيار البنكيراني الذي كان يسعى إلى إعادة رسم خريطة التموقعات وقلب الطاولة على الجميع من خلال دعم المرشح اليازمي الذي يعتبر من المقربين من بنكيران”.

أما الرسالة الثانية، فهي أن فوز العثماني “هو ضمنيا انتصار للجناح الداعم للحكومة الحالية”، يضيف الزهراوي” لاسيما وأن رئيس الحكومة منذ تعيين حكومته تلقى انتقادات لاذعة وقوية من طرف أنصار الحزب، يتهمونه فيها بالتنازل والتنكر لمخرجات نتائج السابع من أكتوبر”. وبالتالي، وفق المتحدث ذاته”فانتخاب العثماني على رأس البيجيدي هو بمثابة دعم وتأكيد الثقة في هذه الحكومة، وبذلك، القطع مع ازدواجية الخطاب التي أنتجها الحزب منذ تشكل الحكومة”.

وتابع أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض، بالقول إن “هذا الانتصار جاء نتيجة الدعم القوي الذي تلقاه العثماني من طرف الجناح الدعوي حركة الاصلاح والتوحيد، وهذا مؤشر على أن هذه الحركة تتحكم بشكل كبير في رسم وتوزيع الادوار والمسؤوليات والمواقع داخل هذا الحزب”.

وختم الزهراوي بالقول أنه “بالنظر إلى التجاذبات والتقاطبات التي وقعت منذ إبعاد بنكيران من رئاسة الحكومة إلى يوم عقد المؤتمر الثامن، وباستحضار أدوات علم السياسة لفهم وتحليل العوامل التي ساهمت في تقوية الجناح الموالي للعثماني، وإضعاف التيار المحسوب على بنكيران، يمكن القول إن الشعارات وإن صبغت بالخطاب الديني/الأخلاقي أو الخطاب التبريري/ المصطنع، فإن المنافع المادية والرمزية هي المحدد الأساسي في صنع النهايات ..هي التي تتحكم في أفعال و تحركات الأفراد والصراعات والتوافقات والاختيارات…”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *