• facebook
  • twitter
  • google plus

الضابط “فاندام” أرادوا تحطيم معنوياته فحطم معنوياتهم بإنجازاته

تداولت وسائل التواصل الاجتماعي خبرا مفاده، أنه تم اعفاء وتنقيل أحد ألمع وأشهر عنصر من عناصر فرقة الأبحاث القضائية التابعة لولاية أمن طنجة، من طنجة إلى فاس. ويتعلق الأمر بضابط الشرطة المعروف في مدينة طنجة بلقب “فاندام”.

مديرية أمن طنجة نفت الخبر جملة وتفصيلا، وقالت حسب مصدر موثوق، أنه لا أساس له من الصحة، وأن هذا الضابط يمارس عمله بصفة اعتيادية، وملفه القانوني خال من أية شائبة.
 
بل الطريف في الأمر هو أنه بعد ساعات من نشر الخبر الزائف، جاء هذا الضابط حاملا معه صيدا ثمينا مشهورا بحي المصلى وما يجاورها.

والصيد الثمين الذي حمله معه “فاندام” مساء يوم الخميس الماضي إلى مديرية الأمن بطنجة، هو أحد أكبر رؤوس الجريمة وترويج المخدرات بحي المصلى، وملفه الإجرامي حافل بمختلف أصناف الجريمة، من سرقة واعتراض السبيل واستعمال السلاح الأبيض وترويج المخدرات، وعملية القبض عليه كانت في غاية الدقة والتخطيط والتنفيذ.
 
وليس هذا وحسب. فمباشرة بعد تسليم هذا الصيد الثمين، خرج وبعد ساعة عاد بصيد ثمين آخر، يوازي الأول من حيث الخطورة والشهرة، وانتشله “فاندام” من نفس الحي أي المصلى. هذا الصيد الثاني يلقب ب “الشباخ” وهو أحد “نجوم” ترويج الكوكايين.

بمعنى أن ترويج الخبر الزائف فشل في الوصول إلى أهدافه منذ اللحظة الأولى لنشره. فمصدر الخبر الزائف، يقول نفس المصدر، بعد تتبع دقيق، تبين أن هذا المصدر ليس سوى سجناء كانوا اتقلوا من طرف “فاندام” على خلفية اتجارهم وترويجهم لمادة “الكوكايين”. وأن سبب نشر الخبر كان محاولة يائسة منهم للانتقام منه، بالتشويش على عمله والنيل من معنوياته، وهو تصرف استهجنه كل من سمعه.

فهذا الضابط، يعترف له الخصوم قبل الأصدقاء، بالجدية والصرامة في تطبيق القانون. وكل الذين سبق لهم أن اعتقلوا من طرفه وحكموا بالسجن، يعترفون له بأنه لم يكن سوى مطبقا لواجبه المهني، كما يعترفون بأنه رجل لا يمكن الإيقاع به في مساومات مهما كانت إغراءاتها، وتستحيل عمليه شراءه.

للتذكير، تعتبر الإشاعات من أخطر الأسلحة التي يعاني منها موظفوا الأمن الوطني على الخصوص وجميع موظفي القطاع العام عموما، ذلك أنها تستسهدف ضرب الاستقرار النفسي والأسري للضحية وهذا الاستقرار هو من أهم شروط ممارسة المهام الموكولة للموظف بشكل سليم وعلى الوجه الأكمل. وترويج مثل هاته الإشاعات كاللعب بالنار، فقد أدى في حالات عديدة إلى حوادث دراماتيكية ومأساوية مثل الانتحار، والإصابة بالصدمات النفسية الخطيرة، خصوصا حينما يكون الموظف غارقا بين مخالب القروض البنكية والالتزامات العائلية وواجبات تمدرس الأبناء.
المصدر : موقع ”طنجة بريس.كوم


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *