• facebook
  • twitter
  • google plus

المغرب ينتصر على الجزائر في معركة إفريقية” جديدة

بواسطة هسوس

انتهت، يوم الأربعاء الماضي بالعاصمة السودانية الخرطوم، فصول واحدة من المعارك المتفرعة عن المعركة الكبرى التي يخوضها المغرب في إفريقيا. يتعلّق الأمر بتجديد هياكل الاتحاد الإفريقي للشباب، والذي يعتبر من المنظمات الموازية للاتحاد الإفريقي.

المعركة انتهت بانتزاع المغرب العضوية الكاملة في الاتحاد، وحصوله على منصب النائب الأول للأمين العام لهذه المنظمة.

المنصب الذي يمنح لمنطقة شمال إفريقيا، كان في حوزة الجزائر خلال الولاية السابقة، وحاولت في مؤتمر الاتحاد نقله إلى ممثل ليبيا، قبل أن يتمكن المغرب من تأمين انتخاب محمد أحمد كاين نائبا للأمين العام.

فصول المعركة انطلقت حين علمت الدبلوماسية المغربية بقرب انعقاد مؤتمر الاتحاد الإفريقي للشباب، حيث سارعت وزارة الشباب والرياضة إلى مراسلته رسميا لطلب الانضمام، وتعيين وفد ممثل للمغرب خلال هذا المؤتمر. الجزائر ومعها كل من ليبيا وجبهة البوليساريو دفعوا خلال المؤتمر برفض ترشح المغرب لعضوية المكتب التنفيذي، بدعوى عدم حصوله على العضوية الكاملة في الاتحاد.

خصوم المملكة اعتبروا عدم وجود مجلس وطني للشباب في المغرب مبررا لاستبعاده، وهو ما رفضه الأمين العام السابق للاتحاد، وهو مالي الجنسية، والذي اعتبر أن الانضمام إلى الاتحاد الإفريقي يؤدي إلى العضوية التلقائية في هذه الهيئة الموازية، مستندا إلى مراسلات وزارة الشباب والرياضة الموجهة إليه.

وبعد محاولات الجزائر، مدعومة بوفود دول مثل جنوب السودان وغامبيا والتشاد، عرقلة عملية التصويت، حظي المغرب في النهاية بمنصب نائب الأمين العام، في هيئة تتمتع بوضع استشاري لدى مفوضية الاتحاد الإفريقي.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *