• facebook
  • twitter
  • google plus

بالفيديو …. ” البوليساريو ” عاجزة عن وقف الاحتجاجات بعد اغتيال شاب صحراوي وغليان أمام مقر “الرئاسة”

لم يجد الزعيم المفترض لجبهة البوليساريو الانفصالية، إبراهيم غالي أمامه من حل سوى الهروب من الباب الخلفي لما يسمى مقر التنظيم السياسي للجبهة الانفصالية، بعدما وقفت قيادة “البوليساريو” عاجزة عن وقف الاحتجاجات الحادة والمتواصلة أمام مقر زعيم الجبهة الانفصالية بتيندوف، امس السبت 16 يونيو.

وتعالت أصوات المحتجين والشعارات التي تتهم وقيادة الجبهة الانفصالية بالتستر على مقتل شاب صحراوي بسجون البوليساريو وادعاء أن الأمر مجرد انتحار.

وحسب بلاغ لمنتدى “فورساتين”، فإن عائلة الضحية تطالب بفتح تحقيق في ملابسات اغتياله وهي التي تملك أدلة دامغة على تصفيته، حيث تعرض لضرب مبرح من طرف اشخاص تابعين للنظام، تركوه بعدها مدرجا في دمائه قبل أن تنقله سيارة عسكرية إلى السجن وهو في حالة غيبوبة قبل أن تعلن جبهة البوليساريو رسميا عن انتحاره داخل السجن للتستر على فضيحة اغتياله.

وأضاف البلاغ، أن انتماء الشاب للأقليات القبلية بالمخيمات، شجع جبهة البوليساريو على حبك سيناريو الانتحار ظنا منها أن الأمور لن تخرج عن السيطرة، وهي التي دأبت في تاريخها على تصفية المعارضين وتصوير الأمر على أنها حالات وفاة طبيعية.

وأكد المنتدى في بلاغ، أن القضية هذه المرة أخذت مجرى آخر، بعد توحد الأقليات بالمخيمات على مؤازرة عائلة الضحية وخروج الجميع في مظاهرات تطالب بكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن تصفية الضحية ومعاقبة المتورطين في التستر على جريمة النظام.

وقد استخدمت ميليشيات البوليساريو الرصاص الحي لمنع وصول المتظاهرين الى مقر “الرئاسة” حيث استطاعوا التجمع بمكان واحد ورفعوا شعارات خطيرة ضد قيادة البوليساريو والجبهة نفسها من قبيل : ” نعم للحقيقة..لا لدولة القبيلة”،” الجبهة عادت دم .. وغالي ما يفهم”، ” اهل الصحراء ضاعوا .. والقيادة باعو” .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *