• facebook
  • twitter
  • google plus

بلال العثماني : الأنشطة الطلابية لها دور كبير في تكوين شخصية الطلبة.

بواسطة هسوس

لا شك أن الأنشطة الطلابية تجعل من الجامعة مجتمعا متكاملا يدرب النشىء على حياة المجتمعات بجدها ولعبها بخبراتها وتجاربها.
والأنشطة الطلابية تدعم شخصيات الطلبة ثقافيا واجتماعيا ونفسيا وتدربهم على العمل الجماعي وروح التعاون وتجعلهم يتذوقون طعم ذلك العمل الجماعي الذي يعملونه. وتجعل الطلبة يكتشفون قدراتهم ومواهبهم وطاقاتهم وتشجعهم على استعمالها و تنمي الهوايات الموجودة لدى الطلاب، و توسيع آفاقهم الفكرية و العلمية.
وكم من العلماء والفنانين والسياسيين والمسؤولين كانت انطلاقاتهم من الأنشطة الطلابية. و نحن نعيش اليوم عصر علم و فكر و إبداع ، عصرا يتسم بالتطور السريع ، عصرا تَعدّ فيه القوى البشرية من أهم عوامل التنمية، فلم يعد ينظر إلى التربية في عالم اليوم على أنها تقتصر على جانب معين من جوانب النمو و إنما هي تربية مستمرة متكاملة، و النشاط الطلابي أحد روافدها و مقوماتها.
يعد الطلاب الموهوبون ثروة وطنية وكنز لا ينضب في مجتمعنا ، بل وعامل من عوامل نهضته في جميع المجالات ،حيث بهم وعن طريقهم يتم استثمار وتطوير الأنواع الأخرى من الثروات ، وذلك أن أي عمل ثقافي أو حضاري يقوم أساساً على الفكر والجهد البشري ، ثم بعد ذلك على الثروة المادية ، كما أن أثمن ما في الثروة البشرية وأجزلها عائد لإمكانات الموهوبين ، فهم بما وهبهم الله من تفوق عقلي وقدرات خاصة على الفهم والتطبيق والتوجيه والقيادة والإبداع أقدر العناصر البشرية على إحداث التقدم وقيادة التنمية والتصدي لمعوقاتها وحل مشكلاتها.
يقول الفيلسوف الفرنسي الوجودي: ” قل لي ما صنعت أقل لك من أنت.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *