• facebook
  • twitter
  • google plus

بلال العثماني : الورشات نموذج يحتذى به في العملية التعليمية.

بواسطة هسوس

نظمت شعبة الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية الرباط اليوم السبت 6 يناير ورشة في مادة فقه الأسرة التي هي مادة تدرس في الفصل الخامس من الشعبة. وجاءت هذه الورشة التي تكون كل سنة تجسيدا للجانب العملي في العملية التعليمية ولما يسمى في علوم التربية بوسائل وطريقة التدريس. واشتملت هذه الورشة على كل محاور المادة بطرق إبداعية تساهم في ترسيخ المعلومات بشكل رائع.
وهذه الورشة تكون كل سنة وهي من اختراع وإبداع الدكتورة بثينة الغلبزوري التي تدرس في الشعبة والتي أعطت بمنهجيتها في التدريس نموذجا يحتذى به في العملية التعليمية باعتمادها هذه الورشات التي تلعب دورا كبيرا في إيصال المعلومة على شكل مسرحية وإلقاء وحلقات من إبداع الطلبة. وهذه الورشة تجعل الطلبة يستعملون قدراتهم وتنمي فيهم المهارات الذاتية من كسر لحاجز الخجل ومهارة مخاطبة الجمهور وفن الإلقاء ومهارات التواصل الفعال وتقنيات التأثير والثقة بالنفس وتنمية الذات وتحمل المسؤولية.
وتجعل الطلبة يتذوقون طعم ذلك العمل الجماعي الذي يعملونه وتدعمهم ثقافيا ونفسيا واجتماعيا. وشهدت هذه الورشة إقبالا من الأساتذة والطلبة وحضور رئيس شعبة الدراسات الإسلامية الدكتور جمال السعيدي الذي بدوره يشجع على القيام بهذه المبادرات وأعطى كلمة تربوية للطلبة. التي تساهم فيها تكوين الطلبة. وكذلك حضور السيد نائب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية الرباط الدكتور محمد الباح الذي دعم هذه الورشة وأشاد بها ووفر لها الظروف الملائمة. ولمبدعة الورشة الدكتورة بثينة الغلبزوري دور كبير في إنجاح هذه الورشة حيث أعطت كلمة ذكرت فيها أهداف الورشة. بالإضافة لإبداعات الطلبة في هذه الورشة واستعمال قدراتهم التي أعطت نموذجا يحتذى به للشعبة.
وأتمنى في العملية التعليمة أن تكون مثل هذه الورشات التي تجسد مبدأ التعلم الذاتي والتحفيز على تحمل المسؤوليات، ومواجهة العقبات والصعاب وتعزز الثقة بالنفس عند المشاركين، وتمنحهم الجرأة في التعبير عن آرائهم وتعزيز مفهوم الانتماء، والتعاون بين الأفراد، والعمل كأسرة واحدة وزيادة مستوى المعرفة عند الأفراد في موضوع معيّن، وتنشيط قدراتهم، وتنميتها.
وبهذا تكون الدكتورة المبدعة بثينة الغلبزوري أعطت نموذجا يحتذى به في العملية التعليمية.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *