• facebook
  • twitter
  • google plus

بهذا المكان قضيا الهولنديان ليلتهما بعد إطلاق الرصاص على مقهى “لاكريم” بمراكش

بواسطة هسوس

في إطار متابعتها لخبر اعتقال الهولنديان المتهمان بتنفيذ الهجوم المسلح الذي استهدف مقهى “لاكريم” بالحي الشتوي بتراب مقاطعة جليز بمراكش، كشفت مصادر صحفية محلية عن معطيات حصرية بخصوص المكان الذي فرا اليه بعد ارتكابهما للجريمة الشنعاء.

وقالت نفس المصادر، إن الهولنديين “غابرييل إدوين” المزداد في 26 شتنبر 1993 والذي يقطن بالعاصمة الهولندية أمستردام، وشريكه “شارديون جيريغوريو” المزداد في 12 شتنبر 1988، وبعد أن نفذا جريمتهما ببرودة دم فرا إلى مكان خالي بالقرب من مطار المنارة حيث قاما بإحراق دراجة “تيماكس” التي كانا يركبانها لحظة الهجوم، ثم استقلا سيارة واتجها صوب ملهى ليلي معروف بشارع محمد السادس.

وتضيف المصادر ذاتها، أن المتهمين أكملا ليلة الخميس بالملهي الليلي على إيقاع صخب الموسيقى والرقص والخمر لغاية الصباح، قبل أن يتم اعتقالهما من طرف عناصر الأمن.

وأوضحت المصادر نفسها، أن “شارديون جيريغوريو” الذي يقطن بجزيرة “كوراساو” الواقعة بجنوب البحر الكاريبي قبالة فنزويلا وهي جزيرة تابعة لمملكة هولندا، حاول الفرار من رجال الأمن لتنطلق عملية مطاردته بالركض حيث استسلم للشرطة بعد أن نال منه العياء.

وكانت المديرية العامة للأمن الوطني أعلنت أن الأبحاث والتحریات المتواصلة التي تجریھا المصلحة الولائیة للشرطة القضائیة بمراكش والفرقة الوطنیة للشرطة القضائیة، بتنسیق مع مصالح المدیریة العامة لمراقبة التراب الوطني، تحت إشراف النیابة العامة المختصة، في قضیة القتل العمد باستخدام السلاح الناري، أسفرت عن توقیف مواطنین ھولندیین، أحدھما ینحدر من جمھوریة الدومینكان والثاني من جمھوریة سورینام، وذلك للاشتباه في ضلوعھما في التنفیذ المادي لجریمة القتل العمد ومحاولة القتل التي استھدفت ثلاثة ضحایا بمقھى بالحي الشتوي بمراكش.

وكشف التحريات الميدامنية التي باشرتها مصالح الأمن بأن المتهمين في تنفيذ الهجوم المسلح على مقهى “لاكريم”، قد ولجا المغرب قبل أسبوع تقریبا، وكانا یقطنان بفندقین أحدھما یقع قبالة المقھى مسرح الجریمة، وأنھما ر صدا في أربع مناسبات داخل ھذا المحل العمومي وفي محیطه، فضلا على أن أحدھما حاول الفرار عند توقیفه من طرف مصالح الأمن الوطني.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *