• facebook
  • twitter
  • google plus

بيوكرى …. أصحاب الخيمات يحتلون الأرصفة والشارع والسلطات تُحارب الفّراشة بالساحة المقابلة لمسجد السوق

بواسطة هسوس

كثيرا ما يتردد على الألسن، بأن المواطنين البيوكراويين وخاصة منهم الراجلين، يفضلون المشي وسط الطريق، ومن الناس من ربط الأمر بغياب ثقافة المشي واحترام قانون السير لذى هؤلاء، لكن واقع الحال يثبت العكس، فشارع أمام مسجد السوق ببيوكرى بات محتل من قبل القابضين على الملك العمومي (صحاب الكياطن والفراشة) ، الذين لم يتركوا موطئ قدم لهؤلاء الراجلين وأيضا السيارات.
فالمواطن البيوكراوي الراجل ليس بمواطن لا يعي ما له وماعليه بالعكس فهو إنسان في قمة الحضارة والوعي واحترام القانون، لكن نزوله للمشي وسط الشارع العام، راجع بالأساس للهجمة الشرسة التي يقودها هؤلاء المحتلين للملك العمومي الذين لم يتركوا له نصيبه فوق الطوار، لذلك اضطر للمشي وسط الطريق وتعريض نفسه لخطر السيارات وغيرها…

*حملات تستهدف الفّراشة في الساحة المقابلة للمسجد:

استنكر العديد من المتتبعين للشأن المحلي بمدينة بيوكرى، ما وصفوها بسياسة الكيل بمكيالين التي تنهجها السلطات في تعاطيها مع ظاهرة احتلال الملك العمومي، حيث شرعت هذه الأخيرة في محاربة ما بات يعرف بـ”الفرّاشة” أو “أصحاب البيكوبات” الذين يتخذون من الساحة المذكورة مكانا مناسبا لعرض سلعهم البسيطة مثل البطيخ والليمون… ، فيما غضت الطرف عن المحتلين الحقيقيين من الفراشة بالطريق المقابل للمسجد الذين عاثوا فسادا بالملك العام في غياب تدخل صارم من طرف السلطات المحلية.

*علامات استفهام وتساؤلات مشروعة:

لم يخف العديد من المواطنين انزعاجهم وقلقهم الشديدين من تعامل الجهات الوصية مع هذه الظاهرة، مطالبين بإيجاد مقاربة حقيقية بإمكانها المساهمة في الحد من هذا النزيف واسترجاع الفضاء العمومي الذي من المفروض أن يكون ممرا خاصا بالسيارات بدل تقاسمهم الطريق مع الراجلين والفراشة معرضين حياتهم وذويهم للخطر.

وتساءل المتسائلون عن الأسباب الرئيسية وراء غض الطرف الآخر عن هؤلاء السالبين للملك العمومي الذين حولوه إلى ما يشبه “ضيعة خاصة” في مِلكهم والتي ساهمت في تحسين أوضاعهم المادية والاقتصادية والمعنوية على حساب المواطنين البسطاء و الشرفاء وعلى مصلحة الوطن، حتى أضحى الأمر كابوسا يهدد سلامة ومصالح المواطنين، الذين وجدوا أنفسهم مضطرين في كثير من الأحيان إلى الاستعانة بالطرقات من أجل الوصول إلى غاياتهم لتفادي الاصطدام بهذه الخيمات التي نصبت على طول جانب الطريق المعني .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *