• facebook
  • twitter
  • google plus

تسعة شواطئ ترفع راية “ممنوع السباحة” بالمغرب

بواسطة هسوس

كشفت الصباح معطيات التي قدمتها نزهة الوافي، كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة ضمن التقرير السنوي الذي قدمت نتائجه في ندوة نظمتها الجمعة الماضي بالرباط، أن المحطات غير الصالحة للاستحمام، تخضع في مجملها، إلى تأثير المياه العادمة وارتفاع كثافة المصطافين ونقص في التجهيزات الصحية.

وظلت جهتا طنجة تطوان والبيضاء، تحتفظان بمكانتهما، باعتبارهما الجهتين اللتين ما زالتا تحتفظان بكل المحطات غير الصالحة للاستحمام، إذ صنفت المعطيات الرقمية كلا من شواطئ القصر الصغير وجبيلة 3 وأصيلة الميناء، بعمالة طنجة أصيلة غير صالحة للاستحمام، شأنها شأن شاطئي السعادة والشهدية بعمالة الدار البيضاء وشاطئ واد مرزك بإقليم النواصر.
وفيما أظهر تحليل العينات أن جودة مياه ورمال أزيد من 70 في المائة من الشواطئ جيدة، أظهرت الدراسة ذاتها أن 27.55 في المائة من الشواطئ متوسطة، وجعلها في خانة “ب”، مقابل 1.62 في المائة من الشواطئ مصنفة رديئة و0.46 في المائة رديئة جدا ولا تصلح للاستحمام.

وكشفت الوافي، خلال اللقاء ذاته، أنه تم لحدود هذه السنة القيام بتشخيص مندمج للحالة البيئية ل 106 شواطئ ضمن هذا البرنامج، وانتهى بتحديد الملوثات والنفايات البحرية بهذه الشواطئ التي أصبحت تشكل خطرا كبيرا على جودة الأوساط البحرية، على أن يتم تعميم هذا بتشخيص على باقي الشواطئ خلال السنوات المقبلة، وأنه تم الشروع في إعداد رصد جودة الرمال ل 45 شاطئا، في إطار هذا البرنامج، وسيتم تضمين نتائج هذه العملية في التقرير الوطني لرصد جودة مياه الشواطئ للسنة المقبلة.

ونبهت إلى أن افتحاص نتائج هذا التقرير أبرزت أن أغلب المحطات تعرف تحسنا لجودة مياه الاستحمام. واقع عزته إلى “المجهودات التي بذلت من طرف جميع الفرقاء والمتدخلين في هذا المجال، والتنافس بين أغلب الشواطئ المغربية قصد الحصول على مواصفة “اللواء الأزرق” لتضاهي بذلك الشواطئ ذات الجودة العالمية.

من جهة أخرى، كشفت الوافي، عن حصول 21 شاطئا على شارة اللواء الأزرق هذه السنة، تم انتقاؤها من بين 102 شاطئ الأكثر إقبالا من قبل المصطافين على مستوى المملكة، “ما يعتبر اعترافا دوليا بالمساعي الجبارة المبذولة في مجال التدبير البيئي لشواطئنا والمناطق المتاخمة لسواحل المملكة”. ونوهت كاتبة الدولة في سياق متصل بالنتائج التي حققها برنامج “شواطئ نظيفة” الذي أعطت انطلاقته صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء سنة 1999، “مكنته من تحقيق الأهداف التي سطرها ومن تجسيد الإستراتيجية التي أرادتها سموها”، وأردفت أنه بعد مرور أكثر من 18 سنة، عرف هذا البرنامج انخراط العديد من الفعاليات الوطنية للمساهمة في تحسين جودة الشواطئ، من خلال القيام بحملات النظافة، وتهييئ المرافق الصحية والثقافية، وأنشطة للتوعية والتحسيس، مما مكن العديد من الشواطئ من الحصول على اللواء الأزرق شارة بيئية مميزة بخصوص جودته”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *