• facebook
  • twitter
  • google plus

تفاصيل جديدة في قضية رجل سلطة اشتهر بالدردشة واستمالة النساء باستعمال سلطته بإنزكان

بواسطة هسوس

‎لا حديت في جهة أكادير ونواحيها سوى حول قصة رجل سلطة من درجة باشا في عمالة انزكان اشتهر في مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة الفضاء الأزرق بالدردشة واستمالة النساء باستعمال سلطته ومظاهر البدخ التي يروجها بمهرجان من الصور على حائط حسابه الفايسبوكي. إدمانه جعله يحول مكتبه إلى غرفة دردشة دائما حاضر في مواقع التواصل الاجتماعي.

سياسة القرب ومفهوم الجديد للسلطة. عندما احتجت فعاليات المجتمع المدني وخاصة الشباب الدين اوقعوا به عبر حسابات وهمية ونشر موقع goud.ma لهدا الواقعة، قام السيد العامل باستدعاءه وتنبيهه. وعد بأن يغلق الحساب واعتدر وزاوك وقال :” انا مولة وليدات”.

لكن عندما خرج من مكتب المسؤول الأول على العمالة ووصل إلى مكتبه قام بتغيير اسمه في الحساب وحافظ على الحساب كما أنشأه في أول يوم. هكدا غير اسمه الحقيقي الدي كان في السابق: إبراهيم ادعلي وأصبح نفس الحساب باسم: برادي علي.

هده الحيلة تؤكد بأن الحساب له ارتباطات عاطفية لم يقدر السيد الباشا التنازل عنها. غير الإسم وحافظ على رأس المال. هده الحيلة تبين كدلك بأن السيد الباشا لا مبادئ له ولا واجب التحفظ الدي يفرضه منصبه.

وبهده الحيلة أيضا يكون السيد الباشا المحترم قد أبان عن اهانته لرئيسه الدي عين بظهير ملكي. وفي الأخير يمكن أن نستنتج بأن الباشا اهان الظهير الملكي. وهدا ما يعطي صورة واضحة على الفساد الدي ينخر الإدارة المغربية. وفي هدا التصرف رسالة إلى ضحايا الباشا مفادها: معندكم ما تصوروا

منقول


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *