• facebook
  • twitter
  • google plus

تفاصيل جديدة ومثيرة في محاكمة قضية البرلماني مرداس المقتول رميا بالرصاص

بواسطة هسوس

واصلت غرفة الجنايات الابتدائية في الدار البيضاء، اليوم الاثنين (25 دجنبر)، مناقشة ملف المتابعين في قضية مقتل البرلماني عبد اللطيف مرداس.

وخلال الجلسة، صرح المتهم حمزة، ابن أخت المستشار الجماعي هشام مشتراي، المتابع الرئيسي في جريمة مقتل البرلماني عبد اللطيف مرداس، بأن خاله أوصى صاحب محل كراء السيارات بسيارة داسيا سوداء اللون، وشدد عليه رغم أن السيارة كانت في طور التنظيف، إلا أنه انتظرها ساعتين.
وأوضحت محامية المتهم حمزة أن هشام مشتراي أراد إيهام الجميع بأن مقترف الجريمة هو مصطفى خنجر (الذي حامت حوله الشبهات في البداية)، لأنه يتوفر على سيارة من النوع واللون نفسيهما.
وكشفت المحامية أن الابن الأصغر للبرلماني مرداس اتصل بوالدته قبل الجريمة وأخبرها أن سيارة خنحر تحوم حول منزلهم في حي كاليفورنيا.

أثارت مداخلة هيئة دفاع حمزة مقبول ابن شقيقة المتهم الرئيسي في مقتل البرلماني عبد اللطيف مرداس خلال جسلة زوال اليوم الإثنين باستئنافية البيضاء، نوعا من الجدل، بسبب الأسئلة التي كانت تطرح على حمزة، بغية توريط خاله هشام مشتري الذي أنكر ارتكابه لهذه الجريمة.

حمزة مقبول الذي كان يقود السيارة التي ارتكبت بها الجريمة، اعترف أمام رئيس الجلسة أن خاله هو من ارتكب الجريمة، بحيث طلب منه يوم وقوع الجريمة الذي يصادف 7مارس، أن يكتري سيارة من نوع داسيا سوداء، وأقنعه أن يقوم بسياقتها من أجل الذهاب عند صديقه وحمله على متن السيارة.

وقال حمزة قبل وقوع الجريمة بلحظات كان خاله يتلقى مكالمات هاتفية، لكنه كان يصر على ترديد كلمات «واخا، صافي، من بعد».

واعترف حمزة أنه لم يكن يعلم بالجريمة التي ارتكبها خاله، مؤكدا أنه بعد سماع صوت الرصاص قال له مشتري «هرب هرب» ليسأله ابن اخته الذي كلن يتولى قيادة السيارة المكتراة:«آشنو درتي».

يقول حمزة أنه بعد إطلاق الرصاص لم يلتفت ليعرف ماذا وقع، بل ظل يسأله ماذا وقع ليجيبه خاله أنه حاول إخافة أحدهم.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *