• facebook
  • twitter
  • google plus

جديد فاجعة الصويرة ووفد رفيع المستوى يزور مصابيها

بواسطة هسوس

على إثر حادث التدافع المفجع الذي وقع أمس الأحد، وخلف العديد من الضحايا والمصابين بالسوق الأسبوعي لجماعة سيدي بولعلام بإقليم الصويرة، باشرت لجنة من المفتشية العامة للإدارة الترابية بوزارة الداخلية، سلسلة من اللقاءات مع السلطات المحلية بإقليم الصويرة.
وذكر بلاغ لوزارة الداخلية أن هذه اللقاءات، التي تندرج في إطار التحقيق الإداري الشامل الذي أمرت وزارة الداخلية بفتحه بخصوص الموضوع، تهدف إلى الاطلاع على كافة الحيثيات المتعلقة بالحادث ومراجعة وتدقيق جميع الإجراءات المتخذة في شأنه وتقييم حصيلتها، ورصد أية تجاوزات أو إخلالات محتملة وتحديد المسؤوليات تبعا لذلك.
وخلص البلاغ إلى أنه سيتم إبلاغ الرأي العام الوطني، بكافة الخلاصات المتوصل إليها وكذا الإجراءات المتخذة على ضوء نتائج الأبحاث المنجزة في الموضوع.
وتنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، قام وفد رسمي يقوده والي جهة مراكش-آسفي، عبد الفتاح البجيوي، بزيارة للمستشفى الإقليمي سيدي محمد بنعبد الله بالصويرة، وذلك للاطلاع على الوضعية الصحية للمصابين في حادث التدافع الذي وقع بجماعة سيدي بولعلام ضواحي الصويرة، مخلفا مصرع 15 شخصا وجرح خمس آخرين.
وبهذه المناسبة، اطلع عبد الفتاح البجيوي وعامل إقليم الصويرة جمال مختتار والوفد المرافق لهما، على مختلف الإجراءات المتخذة من قبل الطاقم الطبي بهذا المستشفى لتقديم المساعدة للمصابين وتمكينهم من العلاجات الضرورية، ولاتخاذ كل التدابير اللازمة لمساعدة أسر الضحايا والمصابين.
وأوضح المدير الجهوي للصحة لمراكش-آسفي، خالد الزنجاري، في تصريح للصحافة أن بعض المصابين تلقوا الإسعافات الضرورية بالمركز الصحي بتافتاشت، في حين تم نقل آخرين إلى المستشفى الإقليمي للصويرة، مضيفا أن الحالة الصحة لشخصين تطلبت نقلهما على متن مروحيتين، إحداهما تابعة للدرك الملكي والأخرى لوزارة الصحة، إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش.
ونوه الزنجاري بالتعاون المثالي بين مختلف المصالح من أجل تقديم المساعدة والعون لضحايا هذه الحادثة.
تجدر الإشارة إلى أن 15 شخصا لقوا مصرعهم، وأصيب خمسة آخرون بإصابات متفاوتة الخطورة، في حادث تدافع وقع خلال عملية توزيع مساعدات غذائية نظمتها إحدى الجمعيات المحلية بالسوق الأسبوعي لجماعة سيدي بولعلام بإقليم الصويرة.
وذ كرت الوزارة، في بلاغ لها، أنه على إثر هذا الحادث، أصدر صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تعليماته السامية إلى السلطات المختصة لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة من أجل تقديم الدعم والمساعدة الضروريين لعائلات الضحايا وللمصابين.
و أضاف البلاغ “كما قرر سيدنا المنصور بالله، مشاطرة من جلالته لأسر الضحايا آلامها في هذا المصاب الجلل، وتخفيفا لما ألم بها من رزء فادح، لا راد لقضاء الله فيه، التكفل شخصيا بلوازم دفن الضحايا ومآتم عزائهم وبتكاليف علاج المصابين”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *