• facebook
  • twitter
  • google plus

جمعية تطالب بتدريس التربية الجنسية بعد حادث اعتداء قاصرين على “حمارة “

بواسطة هسوس

مازالت ردود الأفعال مستمرة بخصوص الواقعة المثيرة التي عاشتها مؤخرا قرية سيدي الكامل التابعة لإقليم سيدي قاسم شمال غرب المغرب حيث أصيب 17 طفلا، بداء “السعار الحاد“، عقب ممارستهم الجنس مع أنثى حمار لم تتلق لقاحا ضد السعار ولم يعترفوا بذلك خوفا من الفضيحة.
جمعية ماتقيش ولدي، التي تعنى بالدفاع عن حقوق الطفل، قالت في بلاغ أصدرته إن هذه الواقعة تجعل ”إدراج التربية الجنسية في المنهاج التعليمي ضرورة ملحة لا تقبل التأجيل.”
البلاغ قال إن الأطفال ”الذين يشاع أنهم مارسوا الجنس على الحمارة يعانون التهميش وتنقصهم بنيات الاستقبال التي تحميهم من الوقوع في مثل هذا الفعل المشين .”
واعتبرت جميعة ما تقيش ولدي أن كل ما قد يتعرض له هؤلاء الأطفال من انتهاك للحقوق يهم المنظمة يعتبر داخل في اختصاصها بحيث أن وجود دور للشباب وأماكن للترويح عن الأطفال وتثقيفهم وتكوينهم سيبعدهم عن الوقوع في الغلط.
وكانت نفس الجمعية قالت في بلاغ سابق إن إقدام الأطفال على ممارسة الجنس على حمارة مصابة بداء السعار، “ناتج عن غياب الحماية للأطفال القاصرين، وتركهم يمارسون ممارسات قد تضر بصحتهم، ما يعني غياب التوعية الجنسية، والتوعية بالمخاطر الصحية المترتبة عن هذا الفعل.”
وطالبت الجمعية المغربية، بإدراج التربية الجنسية في المقررات الدراسية، وإحداث وصلات إذاعية ومرئية ومسموعة للتوعية بالمخاطر الصحية المترتبة عن الممارسات الجنسية، إضافة إلى تكريس التربية الصحيحة لضمان تنشئة سليمة لليافعين والمراهقين


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *