• facebook
  • twitter
  • google plus

خطير..حضيو راسكم ألـمغاربة : العديد من الدول مْنعات البوطة ديال البلاستيك الجديدة..وها علاش

بواسطة - هسوس

علاقة بقنينات الغاز، التي دخلت الأسواق المغربية يومه الاثنين، كشف موقع جريدة “المستقبل” اللبنانية قبل مدة، أن قوارير الغاز المصنوعة من مادة البلاستيك تستعمل في دولتين أوروبيتين فقط هما الدانمارك والسويد وذلك لملاءمة الطقس فيهما مع مواد البلاستيك، حيث درجة الحرارة لا تتعدى الـ 23 درجة مئوية على مدار السنة، بالإضافة إلى سهولة تعلم الشعب كيفية التعامل الحساس مع هذه القوارير، وسهولة تنظيم القطاعات المرتبطة بالغاز والعاملين عليها في كل من الدانمارك والسويد.
وأوضحت الجريدة اللبنانية أن دولا أوروبية أخرى، وعلى رأسها فرنسا وبريطانيا وإيطاليا، قررت الحفاظ على القوارير المصنوعة من الحديد وذلك لقدرتها على تحمل درجات الحرارة المرتفعة، ولمتانتها ولقدرتها على تحمل الظروف الصعبة.
وأشار الجريدة نفسها إلى أن المملكة العربية السعودية وقطر وإمارة أبو ظبي وإمارة دبي، كانت اتخذت قراراً باستبدال قوارير الغاز المصنوعة من الحديد بأخرى مصنوعة من البلاستيك، إلاّ أنها سرعان ما تراجعت عن قرار الاستبدال وذلك للحفاظ على السلامة العامة، لأن درجة الحرارة في دول الخليج والشرق الأوسط بشكل عام مرتفعة على مدار السنة، وبالتالي تصبح هذه القوارير المصنوعة من البلاستيك قنابل موقوتة قابلة للانفجار، بالإضافة إلى تسببها في ضرر بيئي كبير.
وأكدت الجريدة على أنه بلبنان، قام العمال بتعبئة قنينات الغاز ورميها في سيارات النقل التابعة لها بطريقة عشوائية وغير منظمة لا تعتمد على الحد الأدنى على معايير السلامة العامة، وهو ما لا يتناسب مع القوارير المصنوعة من البلاستيك التي لا تتحمل رميها، مشيرة أيضا إلى أن هذه القنينات لا يمكن وضعها في شرفات المنازل لعدم قدرتها على تحمل الحرارة العالية وهي حساسة جداً كونها قابلة للكسر والذوبان والانفجار.
وطرحت الجريدة السؤال التالي وهو لماذا لم تعتمد هذه القنينات في معظم الدول الأوروبية وغيرها من الدول المتقدمة ولماذا عمدت الكثير من البلدان إلى سحب قنينات الغاز البلاستيكية من الأسواق بعد أن وقعت على عقود لأستيراد هذه القوارير مع شركات عالمية؟، موضحة في جوابها أن الجواب الصريح والبسيط هو أن سلامة وراحة المواطن في كافة دول العالم تأتي في المرتبة الأولى وكون شعوب هذه الدول غير جاهزة وغير مؤهلة حالياً للتعامل مع قوارير البلاستيك، وما يستتبعه هذا الأمر من تعقيدات لوجستية وتنظيمية كبيرة جداً.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *