• facebook
  • twitter
  • google plus

خطييير….جثة قاصر تستنفر كل الأجهزة الأمنية

بواسطة هسوس

فتحت مصالح الدرك الملكي بصفرو، تحقيقا في ظروف وملابسات قتل قاصر عثر على جثتها أخيرا ملفوفة في كيس بلاستيكي ومرمية على قارعة الطريق بمنطقة آيت سادن بالإقليم نفسه، قبل نقلها إلى مستودع الأموات بمستشفى الغساني بفاس لإخضاعها إلى التشريح الطبي من قبل الطبيب الشرعي وتشخيص هويتها. وبحثت الضابطة القضائية في السجلات المتعلقة بالإخبار عن اختفاء فتيات من المنطقة والمناطق المجاورة، في محاولة للوصول إلى تشخيص هوية الضحية التي يرجح أن تكون قاطنة بمنطقة بعيدة عن المكان المعثور فيها على جثتها، دون استبعاد احتمال أن تكون وفاتها ناتجة عن حادثة سير حاول مرتكبها إخفاء معالمها. وقالت المصادر إن الضحية في منتصف عقدها الثاني، عثر عليها مخضبة بدمائها سيما في الجانب العلوي من جسدها إذ بدت آثار جروح بالغة في أنحاء مختلفة من جسمها سيما في رأسها ووجها، مشيرة إلى أن شخصا انتبه إلى الجثة المرمية على الطريق بين بني سادن ورأس تبودة، قبل تأكده من موتها. وحصلت “الصباح” على صور للضحية لحظة اكتشاف جثتها التي كانت ملفوفة بكيس بلاستيكي مخضب بالدماء كما باقي ملابسها وأعضائها، فيما ينتظر أن تجري المصالح المختصة تحليلا لحمضها النووي لتشخيص هويتها وإخبار عائلتها بموتها ومعرفة علاقاتها السابقة بحثا عن أي قرينة تقود إلى اكتشاف لغز الجريمة. وبدت على الضحية آثار عنف، ما يرجح فرضية تصفيتها لأسباب مجهولة، قبل التخلص من الجثة بعد نقلها إلى الموقع من مكان آخر نفذت فيه الجريمة، دون أن تستبعد المصادر احتمال وجود علاقة غرامية وراء الجريمة التي ما تزال غامضة في غياب أي معلومات عن الضحية والشخص الذي قتلها.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *