• facebook
  • twitter
  • google plus

ذكاء من الجانب المغربي يقابله غباء وعناد من الجارة الجزائر

بواسطة هسوس

يجمع كل المهتمين بالشان المغاربي وكل العارفين بخبايا وتفاصيل الصراع المفتعل حول الصحراء المغربية على مصداقية الموقف المغربي القاضي بتمتيع الاقاليم الجنوبية بالحكم الذاتي في ظل السيادة المغربية ليمكنها من تسيير شؤونها وتدبير امورها بنفسها مما يخول لها بعضا من الاستقلالية عن المركز في مجال بلورة الاستراتيجيات وتسطيرالبرامج وتنفيذ القرارات الكفيلة بالنهوض بتلك الربوع من المملكة والرفع من مستوى عيش ساكنتها مع التشبت وبكل اعتزاز وفخر بالانتماء الى الوطن الام .

وكما يجمعون على واقعية ومصداقية الطرح المغربي من اجل الخروج بهذا النزاع الطويل الامد الى حل يرضي جميع الاطراف فانهم كذلك يتوافقون على كون اعداء الوحدة الترابية للمملكة يغردون من خارج السرب ويصرون على وضع العراقيل وافتعال الازمات ونصب الفخاخ وخلط الاوراق للحيلولة دون تنزيل الموقف المغربي على ارض الواقع ولو كان ذلك على حساب الشعب الجزائري برمته الذي بدا وعيه يكبر بل وحتى بين كبار المسؤولين من دائرة الحكم في النظام الجزائري الذين لم يعودوا يطيقون البتة ان تنطلي عليهم حيل قصر المرداية التي تروم عدم التوصل الى حل لمشكل الصحراء المغربية الذي يدر على الثلة الحاكمة وازلامها من الجنرالات اموالا طائلة يختلسونها من المساعدات الانسانية التي تاتي من الدول المانحة والتي لا تذهب الى جيوب المحتزين في مخيمات الذل والعار وانما الى ارصدة اولئك الذين يتبجحون بالدفاع عن المصالح والحقوق المشروعة لساكنة المخيمات.

ولان المغرب حباه الله بان وهب اياه ملكا عبقريا فذا فكل الخطوات التي يخطوها في مجال الدفاع عن قضيته الاولى لا يمكن الا ان تحظى بالمساندة والعطف والتقدير ليس فقط من طرف الشعب المغربي برمته وانما من كل قادة العالم الذين يتخذون مواقفهم بناءا على الواقعية والمصداقية وبكل موضوعية وحياد دونما تحيز او محاباة ولعل اخر هاته الخطوات المباركة الذكية لعاهل المغرب تلك التي اعلن عنها مؤخرا عندما عمد الى السحب الاحادي الجانب لقواته من منطقة الكركرات احتراما للقرارات الاممية و للشرعية الدولية تاركا خصومه يتخبطون في العشوائية والارتجال ويتذمرون من الارتباك والذهول بجرأة المغرب وحدسه الاستباقي في اتخاذ القرارات الصائبة التي تحظى بالتصفيق والامتنان قاريا ودوليا.

كل هذا الذكاء وبعد النظر اللذان يميزان المواقف المغربية في تدبير ملفاته الحساسة وعلى راسها ملف الصحراء المغربية يجعلان اعداء الوحدة الترابية محط سخرية وسخط من طرف المواطن الجزائري الذي يدعو النظام العسكري بالجارة الشرقية الى التتلمذ واخذ العبر من المغرب بدل الوقوف حجرة عثرة في وجهه.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *