• facebook
  • twitter
  • google plus

رياضة:حماسة اللاعبين الشباب تنهي تجربة “شيوخ” البطولة المغربية

بواسطة - هسوس

أن تمارس الرياضة فهو أمر جيد، وأن تستطيع ممارستها داخل إطار احترافي محدد فذاك أمر أفضل، لكن أن تواصل العطاء في سن متقدم وأنت تحمل صفة “شيخ البطولة” معتمدا بذلك على الخبرة التي اكتسبتها طوال سنوات الشباب فهو أفضل سيناريو سيتذكرك به الجمهور وسيحييك على كل ما بذلت في سبيل التألق، بيد أن السنوات المقبلة ستعرف نهاية جيل كبير من المجربين، وظهور جيل آخر لن يستطيع الثبات على إيقاع واحد إلا بعد تجاوز حاجز الثلاثين سنة.

لا يمكن إنكار فضل مجموعة من الأسماء الكبيرة في العطاء والسن في الدوري الاحترافي، فعندما نذكر عصام الراقي، دينامو الرجاء البيضاوي صاحب الـ36 عاما، والمحراث إبراهيم النقاش، متوسط الوداد الذي يصغره بسنة واحدة، ومايسترو النادي القنيطري رشيد برواص صاحب الـ 40 عاما ومحمد أجدو لاعب فريق شباب قصبة تادلة الذي بلغ سن الـ37 وآخرين، لكن الخوف الكبير هو اعتزال هذه الفئة الملاعب، وعدم إيجاد بدائل تعوضهم مستقبلا وتخلفهم بشكل جيد لمساهمة نواديهم في التتويج بالألقاب.

وتختلف فلسفة أي مدرب في طريقة وضع تشكيله الرسمي للمباريات، إذ يعتمد البعض على اللاعبين المجربين منذ البداية ويعتبرهم نواة الفريق لأنهم يساعدون في استقرار الفريق ورسم الطريق التي ستعبد طريق الفوز، في حين يفضل البعض إقحامهم إلى حدود الشوط الثاني لإعطاء روح جديدة للفريق والمباراة بشكل عام.

ويبقى التساؤل المطروح، هل من الممكن أن تشهد السنوات المقبلة نهاية حقبة “شيوخ البطولة” بعدما قدموا مواسم استثنائية مع نواديهم وساهموا في الصعود إلى البوديوم، من خلال استقرارهم العائلي والرياضي ورسمهم لهدف بلغوه ألا وهو الوجود في المنتخب الوطني وحمل قميصه في مختلف الفئات، إضافة إلى الاحتراف الذي تأتى للبعض وغاب عن اللآخرين لعوامل متعددة ومختلفة.

وعلى الشباب من لاعبي البطولة أن يستفيدوا من قربهم ومن مجاورتهم لهذه الأسماء، لضمان مستقبل مشابه أو أفضل بحكم أن نصائح المجربين ستساعدهم على العطاء في الملاعب والتألق لفترات طويلة، وذلك راجع إلى التجربة المتراكمة والاستفادة من الأخطاء المرتكبة خلال السنوات التي تسبق ذلك، وسيبقيهم مهما كبر سنهم ضمن خانة المخضرمين الجيدين، والذين كلما ذكر اسمهم احترمهم حتى الخصوم لتميزهم في طريقة اللعب.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *