• facebook
  • twitter
  • google plus

زلزال يحل بولاية أمن أكادير…!!!!!

بواسطة هسوس

وضع ضباط الفرقة الوطنية للشرطة القضائية خلاصات تحقيقاتهم مع مسؤولين أمنيين بمفوضية أمن مطار أكادير المسيرة وأقسام بولاية أمن أكادير وإنزكان، فوق مكتب عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني. وتوقعت مصادر أن تسفر التحقيقات، التي استمرت أسبوعا كاملا، عن زلزال قوي يضرب أركان ولاية الأمن بجهة سوس ماسة، مطيحا بمسؤولين داخل المنظومة الأمنية بالجهة، وخارجها.

وأفادت يومية “الصباح” أن المدير العام للأمن الوطني بعث، بداية الأسبوع الماضي إلى أكادير، فرقة خاصة، استمعت إلى عدد من المسؤولين الأمنيين في عدة مناصب، للتحقيق فيما توصلت به المديرية العامة من معلومات دقيقة جدا حول الوضعية الأمنية بالمطار وسلوك بعض المسؤولين الأمنيين بأكادير.
وأكدت المصادر ذاتها أن عناصر الفرقة الوطنية استمعت إلى ضباط شرطة ومقدمين مقربين من رئيس مفوضية الشرطة بالمطار، ومنهم (ن. ت) و(ع.ت) و(م.ب) و(س.ع) الذين يشتغلون داخل المطار. كما استمعت الفرقة إلى من يعتبرون من المغضوب عليهم، وموظفين آخرين، حول ما توصلت به المديرية من تقارير مجهولة المصدر وأخرى معلومة.
وانتقلت عناصر الفرقة إلى مقر ولاية الأمن، من أجل تعميق البحث، حيث استمعت إلى عدد من رؤساء الأقسام، وعمداء الشرطة، من المغضوب عليهم، والذين أحيلوا قسرا من المطار نحو مقر الولاية، إضافة إلى شرطية كانت تعمل بالمطار.

وقالت المصادر ذاتها إن المحققين بحثوا في ممتلكات مسؤولين أمنيين، وخاصة بسجلات المحافظة العقارية، وكذا في ظروف توصل أمنيين من شركة بثلاث سيارات خاصة من نوع (سكودا)، أيام إقامة الأمير السعودي سلطان بقصره في أكادير.

وتم التحقيق في عدد العناصر الأمنية المكلفة بمراقبة الجوازات وتفتيش الأمتعة والمسافرين، وعملها في ظروف مزرية 24 ساعة في اليوم، دون انقطاع، ودون احتساب الأيام والساعات الإضافية التي تؤخذ من فترة راحتهم. كما تم البحث في صحة القول بممارسة الضغوطات والتهديدات والقمع، من قبل رئيس المفوضية ومقدم الشرطة (ب.م) رئيس شرطة الزي.
ويعتبر رئيس مفوضية المطار، حسب ما توصلت به المديرية العامة، من أقدم المعمرين بمفوضية الشرطة بمطار المسيرة، مقارنة مع باقي مفوضيات المطارات. فرغم تحديث وتغيير جميع هياكل المديرية العامة للأمن الوطني، لكنه لم يشمل مطار أكادير، الذي ظل فيه رئيس المفوضية، حسب الرسالة الموجهة للمديرية العامة، متخصصا في استقبال الأمراء والشخصيات الخليجية.
وتقول الرسالة، التي تتوفر”الصباح”على نسخة منها، إن رئيس المفوضية الذي أمضى أزيد من ربع قرن بمقر عمله، له علاقات سيئة مع رؤساء المصالح بالمطار، ويمارس عليهم ضغوطات، إذ قام بطرد ونقل نائبه السابق إلى مقر ولاية أمن أكادير، بعد أن نصب له عدة فخاخ من بينها “تهمة التحرش بإحدى الموظفات”. كما اتهمته الرسالة ذاتها بطرد جميع المعارضين له ولسياسته مثل الضابط (ب.خ) والكولونيل قائد الهيأة الحضرية سابقا بالمطار.

واتهمت الرسالة رئيس المفوضية بمخالفة مذكرة المدير العام للأمن الوطني التي تمنع تقديم المساعدة للمسافرين، إذ يقوم بتسهيل المرور لزبائنه مستغلا الطريقة الحديثة لـ «المرور السريع» بالمطار (Fast Track) حتى لا يثير الانتباه والشكوك.

وأوردت الرسالة أن مقدم الشرطة (ب.م) عينه رئيس المفوضية اختصاصيا في رحلات العمرة و الحج، ويقمع ضباط أمن رؤساء فصائل شرطة الزي العاملة بالتناوب، ويهددهم بالإبلاغ عنهم لرئيس المفوضية، إذ منهم من يدفع له خمسين درهما كل يوم وعلبة سجائر من أجل البقاء في مناصبهم و التستر على أخطائهم.

وكشفت الرسائل أن المسؤول الأمني كان يحصل، خلال فترة وجود الأمير السعودي الراحل فيصل بن عبد العزيز بإقامته بأكادير على مبالغ مالية عن كل رحلة تخص الأمير أو ضيوفه.

وقدمت الشكاية أرقام هواتف سوداني مقيم بالمغرب وموظف بالسفارة السعودية بالرباط وموظف متقاعد بالخطوط الملكية المغربية بمطار المسيرة من أجل التأكد من صحة المعلومات.
وكان رئيس المفوضية، بحسب الشكاية التي حققت في شأنها الفرقة الوطنية، يتقاضى عن موظفيه 3000 درهم من رتبة حارس أمن إلى مفتش الشرطة، و7000 درهم لضباط الشرطة، و10 آلاف درهم لعمداء الشرطة و15 ألفا له شخصيا عن كل رحلة خاصة بالأمير ويقوم شخصيا بتوزيع 200 درهم لبعض الموظفين الموالين له.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *