• facebook
  • twitter
  • google plus

سعد الدين العثماني يطالب وزراء الحكومة الحالية بالتقشف

بواسطة هسوس

انزعج سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، من عودة بعض المظاهر السلبية التي اعتبرت من الماضي، من قبيل شراء الورود بـ 100 مليون في السنة، عبر توقيع عقود مع شركات مقربة من العائلات الحزبية لوضعها فوق مكاتب الوزراء والسكرتيرات، واقتناء الشوكولاطة بـ 200 مليون لمنح جزء منها لبعض الضيوف، وطلب مختلف أنواع عصير الفواكه والحلويات والمأكولات والهدايا، إذ حث الوزراء على تجنب صرف المال العام في أمور ستثير غضب المغاربة، وفق ما أكدته مصادر “الصباح».
وأفادت المصادر أن العثماني حذر الوزراء في أحد الاجتماعات، من مغبة السقوط في الخطأ الذي ارتكبه القيادي السابق في الحركة الشعبية، الذي اقتنى الشوكولاطة من المال العام إحياء لحفل أسري، بستة ملايين، ما تسبب في عزله رغم كفاءته المهنية، مضيفا أن وظيفة الوزير هي العمل على حل مشاكل المواطنين على أرض الواقع، لذلك وضع برنامجا لزيارة 12 جهة، للقاء كل رؤسائها ومنتخبيها ومسؤولي السلطات المحلية من ولاة وعمال، ومسؤولي برنامج التنمية البشرية، ومتابعة البرامج التي وقعها الوزراء أمام حضرة الملك محمد السادس، قصد ضمان الالتقائية في العمل والسرعة في الأداء واتخاذ القرار المناسب في الوقت المحدد، وتفادي الرجوع إلى السلطة المركزية.
ودعا العثماني، حسب المصادر نفسها، الوزراء إلى وضع سيارة «الخدمة» في مرأب الوزارة كل ليلة جمعة، عند انتهاء العمل الرسمي، والاستعانة بالسيارة المخصصة للتنقل الشخصي والأسري، لتفادي ضياع الملايين في «بونات البنزين»، باستثناء ما يستوجبه العمل الميداني كما حصل مع 10 وزراء لم يحصلوا على عطلتهم الصيفية ولم يغادروا أرض الوطن، وظلوا يشتغلون بين الرباط والحسيمة، لتسريع برنامج منارة المتوسط.
ولاحظ العثماني أن بعض الوزراء الذين يخضعون لتعليمات بعض الأمناء العامين، أو بعض القيادات الحزبية، «حنوا» إلى بعض الأساليب القديمة، والتي تتمثل في صرف الملايين على الورود والحلويات ومختلف أنواع العصير والشوكولاطة، وعلى إعادة إنجاز دراسات، أو تحيين أخرى قائمة، توزع على مكاتب دراسات من الأسر الحزبية، والتي تعد بالملايير، وتنجز على مراحل كي لا تظهر للوهلة الأولى فاتوراتها الضخمة، وهي تؤدى من خزينة الدولة، تؤكد المصادر نفسها.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *