• facebook
  • twitter
  • google plus

مع تنصيب الوالي الجديد على جهة سوس ماسة، شكاية من جمعيات دواوير اذاوكران و اداوبوزيا تصل الى مكتبه

شكاية ضد إنشاء مركز لطمر وتثمين النفايات بدوار تولشكر جماعة وادي الصفاء بإقليم اشتوكة أيت باها.
بواسطة - هسوس

مع قدوم الوالي الجديد احمد حجي الى جهة سوس ماسة ، تشتكي جمعيات دواوير إذاوكران و إذاوبوزيا في كل من جماعتي واد الصفاء و سيدي بوسحاب من مشروع مركز طمر و تثمين النفايات المزمع إنشاؤه بدوار تولشكر جماعة وادي الصفاء إقليم اشتوكة أيت باها ، اعتبارا للدواعي و الأسباب الآتية :
وجود عدة دواوير محيطة و قريبة من موقع المشروع بمسافة تقل عن كيلومتر واحد (انظر الصورة المرفقة)؛
كون المنطقة فلاحية بامتياز تستقطب استثمارات مهمة وتشغل يدا عاملة كبيرة (أكثر من 2000 عامل بشركة فلاحية واحدة). و من شأن هذا المشروع أن يشكل تهديدا مباشرا لتلك الاستثمارات و يحدث كارثة على مستوى التشغيل بالمنطقة سواء بالنسبة للساكنة المحلية المجاورة أو اليد العاملة القادمة من خارج المنطقة؛ مع ما سينتج عن ذلك من هجرة نحو المدن المجاورة وانعكاساتها المختلفة؛.
غموض المشروع بالنسبة لنا بفعل السرية المعتمدة في بلورته والتواصل بشأنه؛
غياب المقاربة التشاركية كمعطى أساسي في بلورة مثل هذه المشاريع؛
غياب ضمانات و دراسات تقنية و بيئية حول المشروع، حيث لم نتمكن من الاطلاع على أية وثيقة رغم طلباتنا المتكررة للجهة المعنية في الموضوع؛
عدم احترام المقتضيات القانونية و التنظيمية المعمول بها في إحداث مثل هذه المشاريع المتعلقة بالبيئة.
و في هذا الإطار تؤكد الجمعيات الموقعة على الشكاية أنها ليست ضد إنشاء مشروع تثمين و معالجة النفايات بإقليم اشتوكة أيت باها، والذي سيستفيد منه عدد هام من الجماعات الترابيــة من خلال تثميــن و معالجـــــة نفايتها، لكنهم يعتبــرون أن الأمـــر لا يجـــــب أن يكــــون على حساب الساكنة و الاستثمارات الفلاحيـة الحاليـة و المستقبلية (مصدر عيش الساكنة واليد العاملة الأخرى)؛ ويقترحون بذلك البحث عن أماكن أخرى مناسبة تراعي الضوابط البيئية والقانونية ولا تجاور أماكن استقرار الساكنة ومصدر عيشها.
إضافة الى تأكيدهم على أن الدواوير المحادية للمشروع، تعرف افتقارا حادا للبنيات التحتية و الخدمات الأساسية الصحية والتعليمية والسوسيو ثقافية، و هو ما يستدعي التفاتة تنموية عاجلة، بدلا من تأزيم وضعية عيش الساكنة على مختلف المستويات بمشروع أقل ما يمكن أن يقال عنه أنه غامض، سيحول منطقتهم إلى بؤرة بيئية خطيرة للنفايات من أجل “تنمية مزعومة”.
وجدير بالذكر ان جريدة هسوس قد توصلت بشكاية هذه الجمعيات الى والي جهة سوس ماسة و مرفقة بعدة عرائض احتجاجية الى كل من :
– وزير الداخلية.
– السيد عامل إقليم اشتوكة أيت باها.
– السيد رئيس ايكولوجيا تحت إشراف عامل إقليم اشتوكة أيت باها.
– السيد وزير الطاقة و المعادن و التنمية المستدامة عن طريق البريد المضموم مع إشعار بتوصل.
– السيد كاتبة الدولة لدى وزير الطقة و المعادن المكلفة بالتنمية المستدامة عن طريق البريد المضموم مع إشعار بتوصل.
– المديرية الجهوية للبيئة باكادير.
– مدير وكالة الحوض المائي سوس ماسة..
– رئيس جماعة واد الصفا.
– رئيس جماعة سيدي بوسحاب.
– رئيس مؤسسة الوسيط.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *