• facebook
  • twitter
  • google plus

صحة الملك محمد السادس توحّد مشاعر الزفزافي ومحتجي جرادة

وحّد التعاطف والدعاء بالشفاء والصحة للملك محمد السادس، بعد العملية التي خضع لها في إحدى المصحات الفرنسية، وكللت بالنجاح جسدته صورة العاهل المغربي محاطا بجميع أفراد عائلته الصغيرة، طيف “الحراك” في البلاد متمثلا في الاحتجاجات بمدينة جرادة ومعتقلي الريف أيضا.

ولهج لسان ناصر الزفزافي، “أيقونة حراك الريف”، بالدعاء للملك محمد السادس بالشفاء العاجل، ضمن مداخلة طلبها من القاضي علي الطرشي مباشرة بعد انطلاق جلسة محاكمة المعتقلين على خلفية احتجاجات الحسيمة؛ وهي المداخلة التي لقيت إشادة الحاضرين.

وبعد أن وافق القاضي على نيل الزفزافي للكلمة، قال الناشط الريفي “باسمي وباسم جميع المعتقلين السياسيين، نهنئ جلالة الملك على نجاح العملية الجراحية التي قام بها، كما نتمنى له الشفاء العاجل ولكافة المرضى”، على حد تعبيره.

ووجدت هذه “المبادرة”، التي وصفها البعض بالذكية من لدن الزفزافي، استحسانا لدى الحاضرين في جلسة المحاكمة. كما دفعت المبادرة ذاتها بأحد المحامين إلى التصفيق على كلمة المعتقل؛ فيما رأى البعض بأن دعاء الزفزافي للملك لا يخرج عن شعور جميع المواطنين المغاربة بالتعاطف مع ملك البلاد.

وفي مدينة جرادة، التي شهدت اليوم مسيرة احتجاجية اتجهت نحو ساحة البلدية، رفع المحتجون لافتة تتضمن عبارة تدعو للعاهل المغربي بالشفاء، وتقول: “سكان مدينة جرادة يتمنون الشفاء العاجل لملكنا الحبيب”، فيما كانت الشعارات الموجهة إلى الحكومة تطالب بالبديل الاقتصادي الناجع لمناجم الفحم.

وفي الوقت الذي رفع المحتجون بمدينة جرادة أكفهم للدعاء للملك بالشفاء الكامل، وجهوا ألسنتهم صوب حكومة سعد الدين العثماني بانتقادات حادة كسرت “الهدنة” التي دامت في “عاصمة الفحم” قرابة أسبوعين بعد العرض الحكومي لحل الأزمة وتنمية المنطقة؛ وهي الحلول التي قسمت نشطاء جرادة إلى فريقين: الفريق الأول من نشطاء جرادة يدعو إلى منح مهلة كافية للحكومة من أجل إظهار حسن نواياها وتنفيذ وعودها، وبأن الاستمرار في الاحتجاجات سلوك عبثي لن يفيد المنطقة في شيء. والفريق الثاني يتمسك بالاحتجاجات سبيلا وحيدا للضغط على المسؤولين من اجل رفع التهميش عن جرادة.

وكان بلاغ لهيئة أطباء الملك محمد السادس قد أورد، أمس، أن العاهل المغربي أجرى عملية كللت بالنجاح، عقب حدوث اضطراب في الإيقاع الأديني للقلب، وبأن الفحوصات الطبية، التي تم إجراؤها في هذا الشأن، أبانت عن وجود اضطراب تمت إزالته من خلال تقنية طبية مكنت الملك من انتظام إيقاع نبض القلب.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *