• facebook
  • twitter
  • google plus

عاااجل : ابراهيم الزنيبر أحد أكبر فلاحي اشتوكة ايت باها في ذمة الله

عاااجل : ابراهيم الزنيبر أحد أكبر فلاحي اشتوكة ايت باها في ذمة الله
هسوس

فارق رجل الأعمال الشهير إبراهيم زنيبر، الحياة، ليلة الخميس، عن عمر يناهز 96 عاما.
وحسب مصادر صحفية فإن الراحل سيواري الثرى اليوم الجمعة بعد صلاة العصر، بمدينة مكناس التي لفظ بها أنفاسه الأخيرة في مصحة خاصة.
فمن يكون زنيبر؟ وكيف إستطاع هذا التقني في ميدان الفلاحة أن يشق طريقه نحو امبراطورية مالية تجاوز رقم معاملاتها 2،5 مليار درهم سنويا، وتحوز 8400 هكتار من الاراضي الفلاحية، مشغلا ما يقرب من 6500 مستخدم؟

ينحدر إبراهيم زنيبر من عائلة سلاوية، حيث إستقر أبوه الطاهر زنيبر بضواحي سيدي قاسم في العشرينات من القرن الماضي. ولهذا التاجر في الحبوب والصوف، والمسؤول الكبير في الكتلة الوطنية (ما سيصبح بعدها حزب الإستقلال)، فضل كبير على إنطلاقة إبنه في عالم المال والأعمال.

إغتنم الشاب فرصته الأولى سنة 1956، عندما إقتنى أول بقعة من مقيم فرنسي بالمغرب بضواحي مكناس تقدر مساحتها ب 740 هكتارا، مستفيدا من تمويلات بنكية على طول الخط لتجهيز اللبنة الاولى لما سيكون الذراع الفلاحي لامبراطوريته : إنتاج العنب وتحويل العنب إلى خمور. ويتذكر الملياردير في حوار له سنة 2009 مع مجلة « تيل كيل » كيف أن مدير بنك أكد له أنه « لم يكن ليحصل على سنتيم واحد لو لم يكن إبن الطاهر زنيبر ».

وشارك الفقيد في عمليات ضد المستعمر في شبابه، وساعدته قرابته مع الطاهر زنيبر في نسج علاقات مع قيادات الحركة الوطنية، ومنها المهدي بن بركة الذي إنضم لخليته في يوم من الأيام.

وإنضم زنيبر إلى مجلس إدارة الصندوق الوطني للقرض الفلاحي سنة 1956، ليكون بعدها بسنتين من مؤسسي الإتحاد المغربي للفلاحة.

وفي نفس السنة، صدر القانون الذي سيضع للمستثمر الشاب على السكة الصحيحة للثراء، وهو القانون الذي يمنع على الأجانب ترؤس الجمهيات المهنية. فرغم توفره على إمكانيات متوسطة مقارنة مع غيره من الاجانب، إلا ان كونه المغربي الوحيد المستثمر في زراعة العنب أنذاك وضعه مباشرة على رأس إتحاد العاملين بالمجال.

وإغتنم الراحل صدور قانون إسترجاع ملكيات اراضي المعمرين سنة 1963 لتوسيع إنتاجه من العنب. وكانت اولى خطواته في مجال إنتاج الخمور سنة 1965، حيث اسس شركة « سامافين » لانتاج الخمور والتي ستتحول بعدها إلى « لي سيليي دو مكناس ». وتحتكر الشركة اليوم ما يزيد عن 85% من سوق الخمور الوطني، كما تصدر 4% من إنتاجها للخارج، وهي حائزة على العديد من الجوائز المرموقة عالميا تخص الجودة والتميز.

وكان الراحل قد أسس لاستراتيجية توزيع موارد شركاته بداية العقد المنصرم، فإنتاج « ديانا هولدينغ » لا ينحصر في الخمور، وإنما عدة منتوجات فلاحية تزخر بها ضواحي مكناس من أبرزها زيت الزيتون والحوامض، والعديد من المشاتل ووحدات تربية المواشي، ووحدات تعبئة المشروبات الغازية.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *