• facebook
  • twitter
  • google plus

عاجل: رئيس الحكومة يقدم استقالته من منصبه وإليكم التفاصيل..

بواسطة - هسوس

قال رئيس الوزراء اللبناني المستقيل، سعد الحريري، يوم الأربعاء، إنه سيتريث في تقديم استقالته من منصبه كرئيس للوزراء؛ تجاوباً مع طلب من الرئيس ميشال عون إعطاء فرصة لإجراء مزيد من المشاورات.

وقال الحريري في كلمة بعد اجتماع مع الرئيس عون ورئيس البرلمان نبيه بري في قصر الرئاسة، وفقاً لوكالة رويترز: “لقد عرضت اليوم استقالتي على الرئيس عون، وتمنى علي التريث بتقديمها والاحتفاظ بها لمزيد من التشاور في أسبابها وخلفياتها السياسية وأبديت تجاوبي”.

وقال الحريري، في كلمته: “إنني أتطلع في هذا اليوم إلى شراكة حقيقية من كل القوى السياسية، في تقديم مصلحة لبنان العليا على أي مصالح أخرى، وفي الحفاظ على سلامة العيش المشترك بين اللبنانيين وعلى المسار المطلوب لإعادة بناء الدولة”.

وأعلن الحريري استقالته في 4 نوفمبر، في كلمة بثها التليفزيون من السعودية، وقال فيها إن مؤامرة تحاك لاستهداف حياته، وانتقد إيران وحليفتها جماعة حزب الله اللبنانية.

وقال الحريري وقتها: “إننا نعيش أجواءً شبيهة بالأجواء التي سادت قبيل اغتيال الشهيد رفيق الحريري، وقد لمست ما يحاك في الخفاء لاستهداف حياتي”.

وغادر سعد الحريري رئيس الوزراء اللبناني، القاهرة مساء أمس متجهاً إلى لبنان، بعد زيارة قصيرة التقى فيها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

وقال الحريري، في تصريحات عقب مباحثاته، مساء اليوم الثلاثاء، بقصر الاتحادية مع الرئيس السيسي التي امتدت إلى مأدبة عشاء، إنه جرى حديث مطول بينه وبين الرئيس السيسي ركز على ضرورة النأي بلبنان عن السياسات الإقليمية.

وقام رئيس الوزراء اللبناني المستقيل، وأسرته بزيارة قبل أيام لباريس، أجرى خلالها مشاورات حول الوضع في لبنان مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

ومع استمرار اللغط بشأن استقالة الحريري، والتصريحات والتقارير اللبنانية بشأن إجباره على الاستقالة؛ بسبب توقيفه في حملة السعودية لمكافحة الفساد، أجرى الحريري مقابلة مع قناة المستقبل اللبنانية، في 13 نوفمبر الجاري، أعلن فيه عن عودته إلى العاصمة بيروت خلال أيام.

وأضاف الحريري، خلال لقاء تليفزيوني مساء الأحد لقناة المستقبل اللبنانية، أنه ماضٍ في الإجراءات الدستورية للاستقالة، التي كتب نصها بنفسه، موضحاً أن هناك إجراءات أمنية منعته من إلقاء بيان الاستقالة من لبنان.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *