• facebook
  • twitter
  • google plus

قصة حميد مع ضعف الانتصاب … شعور بالخجل مع زوجته

بواسطة هسوس

تعتبر العلاقة الجنسية واحدة من أهم المشاكل التي تؤرق بال حميد، البالغ من العمر حوالي خمسين سنة، إذ بات يرغب في الانفصال عن زوجته لأنه لم يتمكن من إيجاد حل لمشكل ضعف الانتصاب.
وبات حميد يشعــر بخجل شــديد بسبب اكتشــاف زوجته لمشكل ضعف الانتصاب، إذ رغم محاولتها التأكد من أنه أمر لن يؤثر على علاقتهما المستمرة منذ سنوات، لكنه لم يتمكن بعد من تجاوز الأمر والتعامل معه بشكل عاد.
وما يزيد من التأثير لضعف الانتصاب على الحالة النفسية لحميد ، هو أنه يعتبرها سببا في تدمير علاقته الزوجية والأسرية.
ويحكي حميد ، الذي بات يتــردد علــى عيــادة للطب النفسي، أنه بسبب ضعف الانتصاب أصبح شخصا مختلفا وتغيرت كثير من عاداته اليومية، إلى درجة أنه أصبح منطويا عن نفسه، حتى عن أولاده.
ولم يخف حميد أنه فكر في الانفصال عن زوجته، التي بمجرد علمها بالأمر حزنت كثيرا وأكدت له أنه في حاجة إلى علاج نفسي وطبي للمشكل وأنه لا ينبغي التفكير بطريقة سلبية من شأنها أن تزعزع استقرار أسرتها الصغيرة.
“شعرت أنني فقدت فحولتي وأنني لم أعد رجلا”، يحكي حميد ، مضيفا “كلما فكرت في الموضوع تنتابني رغبة في التوجه إلى مكان بعيد خاصة عن زوجتي”.
وقال حميد إنه بعد إصابته بداء السكري منذ أزيد من عشر سنوات بات يلاحظ مشاكل مرتبطة بحياته الجنسية. ففي البداية كان الأمر يتعلق بسرعة القذف، لكنه في ما بعد أصبحت الرغبة الجنسية لديه تقل تدريجيا، كما بات يجد صعوبة في الانتصاب.
وأضـاف حميد أنــه فــي البدايــة حاول إخفاء الأمــر عــن زوجتــه، لكنها في ما بعد استطاعت أن تكتشف الأمر ولم تجرؤ على الحديث قبل إشارته إلى الموضوع.

ج. ص


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *