• facebook
  • twitter
  • google plus

قوّة دفاع “الأسود” مستمدّة من الوسط.. وانسِجام بنعطية وسايس يَجعل المغرِب الأفضلْ في العالم‎

بواسطة هسوس

بات دفاع المنتخب الوطني حديث المتابعين الرياضيين، بعدما حافظ على نظافة شباكه إلى غاية الجولة الخامسة أمام المنتخب الغابوني، إذ يعتبر أقوى دفاع في العالم من بين جميع المنتخبات المشاركة في التصفيات المؤهّلة إلى نهائيات كأس العالم روسيا 2018، خلال دور المجموعات، وهو ما يظهر قوّته بقيادة الحارس منير المحمدي الذي يبهر خلال كل مواجهة، و”الكابيتانو” المهدي بنعطية الذي تحسّن مستواه خلال الجولتين الأخيرتين، ثم غانم سايس الذي يجيد اللعب بذكاء كبير.

العميد المهدي بنعطية، كان قائدا حقيقيا لدفاع المنتخب الوطني المغربي أمام “فهود” الغابون، إذ نجح في إيقاف تحرّكات نجم دورتموند أوباميونغ وراقبه وكأنّه ظلّه، كما كان سدا منيعا لكل محاولات الخصم، وأظهر مستوى جيّدا يؤكّد عودته بقوّة بعد الاعتزال الدولي الذي أعقب “الكان”، حيث خاض واحدة من أفضل مبارياته ضمن التصفيات الإفريقية، وذلك إلى جانب المدافع الهادئ رومان سايس، الذي كان ناجحا هو الآخر أمام الغابون، وأفشل بدوره محاولات المنتخب الغابوني.

الثنائي المهدي بنعطية ورومان سايس، أظهرا انسجاما وتفاهما كبيرين خلال المباراة الأخيرة، بعدما كانت جل تدخّلاتهما في المستوى المطلوب، هذا في الوقت الذي أصبح فيه صمام الأمان سايس أحد الركائز الأساسية في الخط الخلفي لـ”الأسود”، لما لديه من مؤهّلات ومميّزات تساعده على القيام بأدائه على أكمل وجه على أرضية الملعب، دون ارتكاب الأخطاء.

ويستمد دفاع “الأسود” قوّته من وسط الميدان الذي يضم أجود العناصر، الثلاثي بلهندة، بوصوفة والأحمدي، إذ أبهروا بدورهم أمام “الفهود”، من خلال السيطرة على المباراة، وكسب النزالات الثنائية مع الاستحواذ على الكرة الذي بلغ أحيانا 80%.

وأمام هذه المعطيات، سيكون دفاع “أسود الأطلس”، الذي لقي إشادات الصحافة العالمية، مطالبا بالحفاظ على نظافة شباكه خلال الجولة الحاسمة والأخيرة من التصفيات الإفريقية، والتأهّل إلى نهائيات “المونديال” دون استقبال شباكه لأي هدف باعتباره أفضل منتخب في العالم ضمن التصفيات.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *