• facebook
  • twitter
  • google plus

لاتتجاوز ثلاث حبات تمر وملعقة زيت الزيتون

بواسطة هسوس

بلكانا قال إن شرب ملعقة من زيت الزيتون يسهل مرور المكونات المهضومة في الأمعاء (5)
“داء السكري ورمضان”، كتاب أصدره، قبل أسابيع، محمد بلكانا، أستاذ العلوم شبه الطبية والإسعافات الأولية، لتقديم دراسة معمقة حول اختلالات نسبة السكري في الدم ، وكيفية التعاطي مع هذا الداء خلال رمضان. ويعد الكتاب، حسب ما أكده المؤلف، عصارة تجربة طويلة وبحث معمق، سيما أنه يتناول عدة جوانب تتعلق بالسكري خلال الأيام العادية، وأثناء شهر الصوم. في ما يلي التفاصيل:
إنجاز: إيمان رضيف
منح رخصة الصيام لبعض مرضى السكري، لا يعني بالضرورة أنهم غير ملزمين باتباع نظام غذائي متوازن، وذلك حسب ما جاء في كتاب “داء السكري ورمضان”، لمؤلفه محمد بلكانا.
ومن بين النصائح التي قدمها بلكانا، التخلي عن بعض العادات المتبعة من قبل بعض العائلات، واتباع أخرى صحية ومتوازنة، مع ضبط كمية الأكل المستهلكة، دون الإفراط في ذلك.
وقال بلكانا، إنه من الضروري أن يضم النظام الغذائي للمريض، السلطات والشوربة المحضرة بالخضر، مع تجنب استهلاك المعجنات والحلويات وجل الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من السكريات.
وكشف بلكانا أن الاختصاصيين ينصحون بتسطير قائمة تحتوي على الأطباق التي يفضل الشخص تناولها، شرط أن تحتوي على نسبة قليلة من السعرات الحرارية، والدهون، سيما الحيوانية أو المشبعة والمركبة، مع تجنب اقتناء الأطعمة المعلبة، والعصائر المركزة.
ويفضل، حسب ما جاء في الكتاب ذاته، تناول التمر، في وجبة الإفطار، ومباشرة بعد أذان المغرب، على ألا يتجاوز عدد التمرات المستهلكة ثلاث حبات، مع شرب السوائل، سيما الماء، ثم الحساء، وذلك قبل تناول الدواء، بالإضافة إلى تجنب الإفراط في الأكل خلال وجبة الإفطار، مع تأخير العشاء أو الوجبة الرئيسية إلى بعد صلاة التراويح، وذلك من أجل إعطاء الفرصة للمعدة لهضم الطعام جيدا.
وتتضمن لائحة النصائح، عدم شرب الماء أثناء الأكل، باعتبار أن ذلك، يترتب عنه تمدد حجم المعدة، كما يخفف تركيز العصارة الصفراوية والأنزيمات المسؤولة عن الهضم، الشيء الذي يضعف عمل المعدة ويبطئ عملية الهضم، وحينها يشعر الشخص بانتفاخ في البطن. وفي الوقت الذي يفضل فيه الكثير من المرضى، النوم مباشرة بعد الأكل، قال بلكانا إن ذلك من بين أسباب رجوع الطعام والأحماض الأنزيمات الهضمية المفروزة في المعدة إلى المرىء، وهو الأمر الذي يترتب عنه الإحساس بالحرقة. ومن بين النصائح التي جاءت في الكتاب، تناول وجبتين متوازنتين، وإضافة واحدة خفيفة تتوسط الاثنتين، والتي من الممكن أن تتكون من مشتقات الحليب والفواكه، مع شرب ملعقة من زيت الزيتون قبل النوم، الأمر الذي يسهل مرور المكونات الغذائية المهضومة في الأمعاء.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *