• facebook
  • twitter
  • google plus

لاقط هوائي يثير احتجاج ساكنة الحي الحسني”بيزمارن” بتارودانت

بواسطة هسوس

خاضت ساكنة الحي الحسني المعروف بـ”بيزمارن” وسط مدينة تارودانت، زوال اليوم الثلاثاء 28 مارس 2017، وقفة احتجاجية للتعبير عن رفضها لقرار الجماعة الترابية الرامي إلى السماح لإحدى شركات الاتصالات على تثبيت لاقط هوائي بالقرب من المباني السكنية، ومطالبتهم بإبعاد العمود خارج أسوار المدينة، حيث وقعوا عريضة تحمل ما يناهز ألف توقيع، ترفض هذه الصفقة وترفض تثبيت العمود اللاقط وسط الحي وقرب مدرسة ابتدائية، لما يشكله من خطر على الساكنة بحكم الأضرار الصحية التي يسببها.
هذا، وقد عبرت عدة فعاليات جمعوية ومدنية ، إلى أن هذه الوقفة هي “تعبير عن انتفاضة ساكنة الحي الحسني “بيزمارن” ضد “الحكرة” والإهمال الذي تتعرض له من طرف المجلس المنتخب والشركات العملاقة، التي تفرض تنصيب ﻻقط هوائي في قلب الحي الشعبي، في تغييب تام إرادة الساكنة”.
وأضافت نفس المصدر، أن ساكنة فوجئت بتنصيب عمود خاص بتثبيت لاقط هوائي للاتصالات اللاسلكية داخل الحي، وهو الأمر الذي أثار قلق فعاليات المجتمع المدني التي حملت المسؤولية للمجلس الجماعي، الذي قام بتفويت بقعة أرضية لإحدى شركات الاتصالات قصد تثبيت اللاقط الهوائي، دون استشارة الساكنة ودون الاكتراث بالآثار الخطيرة التي يمكن أن تنعكس بشكل سلبي على صحة وسلامة السكان خصوصا الأطفال، وهو القرار الذي أثار عددا من ردود الفعل وسط الساكنة التي عبرت عن قلقها إزاء الأضرار التي يمكن أن يتسبب فيها هذا الوضع بالنسبة لصحة وسلامة الساكنة.
هذا وتطالب الساكنة من الجهات المسؤولة التدخل الفوري قصد إيقاف تثبيت اللاقط الهوائي بالحي، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة قصد رفع الضرر الذي لحقهم جراء هذا الوضع، وذلك بما يضمن حقهم في العيش وسط فضاء صحي وسليم، مؤكدين أنه في حالة عدم الاستجابة لمطلبهم المشروع فإنهم سيخوضون أشكالا نضالية أخرى.
هذا، وتجدر الإشارة إلى أن عدة منظمات صحية عالمية تضع العديد من الشروط لتثبيت مثل هذه الهوائيات، في مقدمتها ألا يكون البرج داخل منطقة سكنية أو بالقرب من المدارس والمستشفيات، كما أن دراسة علمية أثبتت مسؤولية هذه الأبراج في إصابة الأشخاص الذين يتعرضون لمستويات عالية من الموجات الكهرومغناطيسية من هوائيات محطات الهواتف النقالة لأمراض السرطان، وتـأثيرات أخرى تشمل وظائف الدماغ.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *