• facebook
  • twitter
  • google plus

لجان تفتيش تبحث عن صور الملك بالأقسام و”تتجاهل” الاكتظاظ

بواسطة هسوس

أوفد وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي، محمد حصاد، خلال الأيام الماضية، لجان تفتيش إلى عدد من المؤسسات التعليمية تزامنا مع انطلاق الموسم الدراسي.

وبحسب مصادر صحافي، فإن اللجان المذكورة القادمة من المديريات الإقليمية حلت بمدارس عدة من أجل متابعة الدخول المدرسي، والوقوف على المشاكل التي تعترض الأطر التربوية، ومراقبة مدى تزيين الحجرات وصباغة الأقسام خلال العطلة الصيفية.

وخلفت الزيارة غضبا واسعا في صفوف نساء ورجال أسرة التعليم، الذين عبروا عن تذمرهم من الطريقة التي تمت بها، واستاؤوا من الاستفسارات التي وجهت إليهم.

وفي الوقت الذي كانوا ينتظرون فيه من اللجان الإقليمية الوقوف على كيفية مرور الدخول المدرسي والإشكالات التي تواجههم في الأقسام، من قبيل الاكتظاظ وندرة الوسائل اللوجستيكية، فإن استفسارات أعضاء اللجان أغضبت العديد من الأساتذة، خاصة أنها كانت بعيدة عن مهامهم والأدوار المنوطة بهم.

ووصف أحد الأساتذة في حديثه لهسبريس، رافضا الكشف عن هويته، طريقة تعامل بعض هذه اللجان بـ”الأسلوب البوليسي”، على اعتبار أن الأسئلة الموجهة “لا علاقة لها بمجال خبرتها (اللجان) أو بسبب حلولها بهذه المؤسسات”.

وأضاف أن بعض اللجان استفسرت الأساتذة، خاصة في المناطق الجبلية، عن سبب غياب بعض التلاميذ تزامنا مع حلولها وعدم إخبار الإدارة بذلك، وهو ما اعتبره مصدرنا “أمر لا علاقة لنا به على اعتبار أن الأستاذ يقوم بتسجيل التلميذ المتغيب في ملف الغياب فقط”.

ونشرت إحدى الصفحات بموقع للتواصل الاجتماعي، تضم عددا من الأساتذة بمختلف المديريات الإقليمية، استهزاء نساء ورجال التعليم بلجان الوزير حصاد التي شرعت في استفسارهم عن غياب صورة الملك في الأقسام وطريقة حلاقة الرأس، دون أن تستفسر عن الجذاذات وغيرها.

وذهبت بعض التدوينات إلى أن إحدى “لجان حصاد” دخلت إحدى المدارس ووجدت أستاذة جالسة على الكرسي المخصص لها، فخاطبتها: “هاد الكرسي ما تخصصش ليك باش تجلسي عليه”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *