• facebook
  • twitter
  • google plus

مبرووك لساكنة تنغير….إعطاء انطلاقة أشغال بناء مستشفى إقليمي

بواسطة هسوس

من بعد بزاف ديال حالات الوفيات اللي تسجلات في تنغير، بسبب غياب مستشفى فالإقليم، اليوم ناس تنغير ولى عندهم مركز استشفائي.
وزير الصحة، الحسين الوردي، أعطى، اليوم الجمعة (7 يوليوز)، في تنغير، انطلاقة أشغال بناء المركز الاستشفائي الإقليمي، بغلاف مالي يبلغ 240 مليون درهم (الدراسات والأشغال 180 مليون درهم والتجهيزات البيوطبية 60 مليون درهم).
ويتكون هذا المركز الاستشفائي، الذي سيشيد على مساحة ست هكتارات، وفق معايير هندسية ومعمارية حديثة وبطاقة استيعابية قدرها 120 سرير، من عدة أقسام ومصالح منها قسم المستعجلات، وقسم الأشعة، ومختبر التحليلات الطبية والبيولوجية، والمركب الجراحي (جراحة العظام، جراحة الولادة وأمراض النساء، الجراحة العامة، جراحة العيون، جراحة الأنف والحنجرة)، وقسم الإنعاش، وقسم المواليد الجدد، وقسم الفحوصات الخارجية.
وسيستفيد مرتادو هذا المرفق الصحي من خدمات طبية وعلاجية عامة ومتخصصة من بينها طب الولادة وأمراض النساء والتوليد، وطب الأطفال، والطب العام، وطب العيون، وطب الغدد، وطب الأنف والأذن والحنجرة، وطب العظام والمفاصل وأمراض الكلي وغيرها.
كما ستعمل وزارة الصحة على تزويد هذا المركز الاستشفائي الإقليمي بالأطر الطبية العامة والمتخصصة والأطر شبه الطبية والتقنيين والإداريين، وكذا توفير عدة تجهيزات بيو-طبية وجراحية حديثة ورفيعة المستوى، من بينها جهاز السكانير، وجهاز الماموغرافيا، وجهاز الفحص بالأشعة، وجهاز الفحص بالصدى، وجهاز فحص الأسنان، وتجهيزات المختبر، وأجهزة الجراحة بالمنظار، وأجهزة قاعات العمليات الجراحية، وأجهزة جراحة العيون، وأجهزة الكشف عن أمراض العيون والأنف والأذن والحنجرة، وأجهزة تصفية الكلي وغيرها، إلى جانب تجهيزات لوجيستيكية كسيارات الإسعاف الطبي وسيارات خاصة بالوحدات الطبية المتنقلة.
ويتوقع أن يستفيد من خدمات هذا المركز الاستشفائي الإقليمي سكان 25 جماعة منها 22 جماعة قروية و3 جماعات حضرية، أي ما يعادل 333 ألف و629 نسمة، بإضافة إلى سكان بعض المناطق المجاورة.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *