• facebook
  • twitter
  • google plus

مثير : تطورات جديدة في مقتل البرلماني مرداس و زوجته ورياضي رجاوي في قلب الأبحاث القضائية

بواسطة هسوس

تسابق فرقة أمنية مشتركة الزمن، للوصول إلى قاتل البرلماني عبد اللطيف مرداس بإعادة ترتيب واقعة الإخبار بالجريمة وتتبع مساراتها إلى جانب التعامل مع قرائن وأدلة يمكنها أن تحل اللغز المحير للجريمة التي ارتكبت في بضع ثوان وتركت علامات استفهام كبيرة سواء بالنسبة إلى طريقة التنفيذ واستعمال السلاح الناري، أو بالنظر إلى تشعب علاقات الضحية وامتدادها داخل أرض الوطن وخارجه.

وحسب يومية الصباح في عددها الصادر اليوم الأربعاء فبعد مرور 14 يوما على الجريمة الهوليودية، أعادت عناصر الشرطة القضائية أول أمس الاثنين، الاستماع إلى النائب السابق لرئيس الرجاء الرياضي الذي كان صديقا لمرداس وعُد ضمن آخر من شاهد الضحية قبل مصرعه.

وأوضحت اليومية أن المسؤول الرياضي قضى ثماني ساعات في ضيافة الشرطة القضائية، استجوبوه خلالها حول الطريقة التي علم بها مصرع صديقه البرلماني والشخص الذي أخبره بذلك، واهتدت الأبحاث إلى أن النائب السابق لرئيس الرجاء الرياضي أخبر من قبل صديق له، عُد بدوره آخر من شاهد مرداس، إذ كان الثلاثة في جلسة جمعتهم بمقهى قبل وقوع الجريمة، وعن طريق البحث حول طريقة توصل الصديق بالخبر، كان الجواب أن مصدره هو مسؤول بجماعة الشالالات.

و أعاد فريق من ضمن المحققين في مقتل مرداس تضيف اليومية، ترتيب المشاهد للوصول إلى خيط رفيع يقود إلى فك اللغز المحير، كما يخضعون أرملة البرلماني الضحية إلى أبحاث متواصلة للإجابة عن أسئلة دقيقة قد تقود بدورها إلى تبديد الغموض الذي اكتنف مساحات من علاقات الرجل ومعاملاته خصوصا أنها ساعة الحادث لم تكن موجودة بفيلا حي كاليفورنيا التي كانت بوابتها مسرحا للاعتداء الدموي.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *