• facebook
  • twitter
  • google plus

مسؤول فرنسي يتهم المغرب بتصدير الإرهاب إلى بلاده+فيديو

بواسطة هسوس

اتهم جوليان سانشيز، عمدة مدينة بوكير الواقعة جنوب فرنسا، المغرب بتصدير الإرهاب إلى فرنسا بسبب الأساتذة الذين يدرسون اللغة العربية في المدارس الفرنسية، مشيراً إلى أن بعضاً منهم يوجدون ضمن المبحوث عنهم.

وأضاف العمدة، المحسوب على حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف، في فيديو على حسابه تويتر، بمناسبة الدخول المدرسي الجديد، إن وزارة التربية الوطنية لا تعتمد على أساتذة اللغة العربية الفرنسيين المكونين في فرنسا؛ بل تعمل على جلب أساتذة من دول أخرى، خصوصاً المغرب.

وعبّر جوليان عن رفضه لهذا القرار، وقال: “خصوصاً أن المغرب أخيراً أصبح مصدراً للإرهاب الإسلامي”، في إشارة إلى تورط شباب من أصول مغربية في الهجوم الذي طال مدينة برشلونة، منذ أسابيع، مخلفاً 16 قتيلاً ومئات الجرحى.

وأضاف قائلاً: “لا نعرف أي معلومات حول هؤلاء الأساتذة الذين يخترقون مدارسنا في ظل حالة الطوارئ، وبعض هؤلاء الأساتذة من الأشخاص المبحوث عنهم، نحن لا يمكن أن نعرفهم لأن العمدة ليس من حقه الوصول إلى مثل هذه المعلومات، لذلك نطلب من وزارة التربية الوطنية حماية مدارسنا”.

حديث العمدة جاء في سياق معارضته لنظام “ELCO”، وهو نظام ينص على تدريس لغة وثقافة المنشأ للتلاميذ في المدارس الفرنسية، وبادر إلى إطلاق عريضة للتوقيع لإلغاء هذا النظام الذي اعتبره “خطيراً على التماسك الوطني في الجمهورية الفرنسية”.

وتأتي تصريحات سانشيز بعد أيام فقط من نشر مجلة “جون أفريك” الفرنسية لغلاف عددها الجديد تحت عنوان “الإرهاب ولد في المغرب”، ووضعت صوراً للأشخاص الذين نفذوا هجمات برشلونة الإسبانية، إضافة إلى حديث جريدة “ذا صن” البريطانية التي اعتبرت أن المغرب “يفرخ الإرهابيين”.

وقد سبق للعمدة، في العام الماضي، أن قاد حملة ضد تجار مغاربة يقيمون في المدينة، بعد إصداره بعض القرارات ضدهم فيما يخص التجارة، واتهمه المغاربة آنذاك “باستغلال سلطته من أجل عرقلة النشاط الاقتصادية للتجار من الجالية الذين هم من أصل عربي أو مغاربي، وقرروا اللجوء إلى القضاء”.

وينتمي العمدة إلى حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف المعروف بمواقفه العنصرية ضد الجاليات المسلمة في فرنسا، وكثيراً ما تصدر عن قيادييه تصريحات معادية للعرب والمسلمين والمهاجرين بعد وقوع عدد من الأعمال الإرهابية في البلدان الأوروبية.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *