• facebook
  • twitter
  • google plus

مسجد كيبيك يندد بالوحشية .. وقنصلية المغرب تُحدث خلية أزمة

عقب ساعات قليلة من الهجوم الإرهابي الذي تعرّض له مسلمون عزل كانوا بصدد إقامة صلاة العشاء بكيبيك، أصدر المركز الثقافي الإسلامي بالمنطقة المذكورة بيانا ينعي فيه القتلى والجرحى، موجها عبره ما أسماه “صرخة قلب المركز الثقافي الإسلامي لكيبيك”.

ووصف المركز، المعروف اختصارا بـ”CCIQ”، الهجوم الذي تعرض له المسجد الكبير بكيبيك بـ”الصدمة والفزع”، معتبرا الخطوة “عملا جبانا مس المجتمع المسلم في كيبيك واستهدف أشخاصا كانوا بصدد الصلاة تاركا دماءهم على سجادات الصلاة”.

وتابع بيان، توصلت به جريدة، بالقول “هذه الليلة، أصاب تصرف إرهابي أعماق أنفسنا، هوجمنا لأننا مسلمون، وأطلق الرصاص من مسافة قريبة لأننا مسلمون، ونموت لأننا مسلمون”، وفق تعبير الوثيقة، التي تابعت: “مشهد موغل في الوحشية لم يسلم منه حتى الأطفال الذين جاؤوا لأداء صلاة العشاء رفقة آبائهم”.

“طلقات نارية وذخيرة ودماء على سجادات الصلاة وصراخ، مشاهد أقرب إلى الحرب في مدينة هادئة ومسالمة، وفي حضرة أطفال بريئين كانوا مجبرين على مشاهدة أعمال همجية وحقيرة”.

وذكَّر البيان بالمضايقات السابقة التي تعرض لها المسلمون بكيبيك، من قبيل رسائل الكراهية على جدران المسجد، بالإضافة إلى رأس خنزير مقطوع وجد قبيل رمضان المنصرم، اختتمت بقتلى وجرحى، خاتما الكلام بالقول: “نطمح إلى السلام وإلى شفاء القلوب؛ لكننا حَزانى وغاضبون”.

في غضون ذلك، أعلنت القنصلية العامة للمملكة المغربية بمونتريال عن إحداث خلية أزمة لتتبع المستجدات الحاصلة عقب الهجمة الإرهابية بكيبيك، وكذا تلقي اتصالات المواطنين المغاربة القاطنين بكيبيك.

ووضعت القنصلية المغربية رهن إشارة المواطنين المغاربة رقما هاتفيا (15147003113)، يروم استقبال مكالمات المواطنين 24 ساعة على 24، وفق بيان توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية.

وفي سياق متصل أخلت الشرطة الكندية سبيل مواطن من أصول مغربية، قال الإعلام المحلي في وقت سابق إنه أحد المشتبه بهما في تنفيذ الهجوم على “مسجد كيبيك”، مشيرة إلى أن شخصا واحدا فقط من أصل الاثنين، الذين تم احتجازهما في وقت سابق، مشتبه به في تنفيذ الهجوم، بينما يعتبر الشخص الثاني شاهدا.

بدوره قال مدير العمليات الوطنية في شرطة الخيالة الملكية الكندية “مارتين بلانت”، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع مدير شرطة مقاطعة كيبيك “أندريه غوليت”، إن 19 جريحاً يرقدون في المستشفيات في الوقت الراهن لتلقي العلاج جراء هجوم كيبيك، لافتا إلى أن خمسة من المصابين حالتهم خطيرة، بينهم ثلاثة في حالة حرجة للغاية.

وأشار المسؤولان أن ستة أشخاص قتلوا في مكان الحادث يتراوح أعمارهم مابين 35- 70 عاماً، موضحين أن نساء وأطفال كانوا في الطابق العلوي من المسجد أثناء وقوع الهجوم.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *