• facebook
  • twitter
  • google plus

مسلح يمطر جمهور حفلة بالرصاص في لاس فيغاس … و الحصيلة ثقيلة

هسوس

لقي ما لا يقل عن 58شخصا حتفهم وأصيب المئات عندما أمطر رجل عمره 64 عاما، مسلح بعشر بنادق على الأقل، بالرصاص جمهور حفل لموسيقى الريف في مدينة لاس فيجاس الأمريكية ليلة الأحد الاثنين من نافذة الطابق 32 في فندق لعدة دقائق قبل أن ينتحر.

ويجعل هذا العدد الهجوم أكثر إطلاق نار جماعي دموية في تاريخ الولايات المتحدة متخطيا حصيلة مذبحة في ملهى ليلي في أورلاندو العام الماضي قتل فيها 49 شخصا ونفذها مسلح ينتمي للتنظيم الإرهابي “داعش”.

وكان هناك حشد مؤلف من نحو 22 ألف شخص عندما فتح المسلح النار وفر الآلاف من الموقع في فزع وفي بعض الأحيان أسقط بعضهم البعض أثناء الفرار فيما سارع أفراد الشرطة لتحديد موقع المسلح. وجاب أفراد من جمهور الحفل المصدومين، وبعضهم ملابسه ملطخة بالدماء، الشوارع في ذهول بعد الهجوم. وأصب أكثر من 500 شخص.

ونبه مسؤولون إلى أن عدد القتلى أولي وقد يرتفع.

وذكرت الشرطة أن المسلح أحد سكان المنطقة ويدعى ستيفن بادوك (64 عاما) لكنها قالت إنه ليس لديها معلومات بعد عن دوافعه. وأعلن تنظيم الدولة المسؤولية عن المذبحة لكن مسؤولين أمريكيين شككوا في ذلك.

وقال جوزيف لومباردو قائد شرطة مقاطعة كلارك للصحفيين إن بادوك أطلق الرصاص على نفسه قبل أن تدخل الشرطة غرفة الفندق التي كان يطلق منها النار.

وأضاف لومباردو أنه لا يعتقد أنه مرتبط بأي جماعة متشددة.

وقال “ليس لدينا فكرة عن معتقداته”.

وقال مسؤولون اتحاديون إنه لا توجد أدلة تربط بادوك بجماعات دولية متشددة.

وقال ضابط في مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) للصحفيين “مع تكشف تفاصيل الحادث.. توصلنا حتى الآن إلى عدم وجود صلة بأي جماعة متشددة دولية”.

وشكك مسؤول أمريكي في إعلان داعش المسؤولية عن الهجوم وقال إن هناك ما يدعو للاعتقاد بأن بادوك له تاريخ من المشكلات النفسية.

وقال جوناثان ليو المتحدث باسم وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) في رسالة بالبريد الإلكتروني “المخابرات على دراية بإعلان جماعة إرهابية أجنبية المسؤولية عن إطلاق النار في لاس فيجاس. ننصح بالحذر من القفز إلى استنتاجات قبل التوصل إلى الحقائق”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *